قطر: موقفنا من النظام السوري لم يتغير ولا بدّ من حل سياسي

فريق التحرير23 يناير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
12667346b411fa3b70068e2dcfbe8803969a99a8 - حرية برس Horrya press
نازحون سوريون في مخيم عين عيسى في شمال سوريا في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2018 – أ ف ب

حرية برس:

قالت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ’’علياء أحمد بن سيف آل ثاني‘‘، إن ’’الشعب السوري ما زال يتحمل الآثار الكارثية للأزمة السورية المستمرة، لا سيما في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها اللاجئون والنازحون السوريون‘‘.

وفي كلمة لها خلال اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي، أشارت السفيرة القطرية إلى ’’تفاقم الأوضاع الحالية التي يعيشها النازحون السوريون جرّاء برد الشتاء القارس”، حيث وجّه حضرة الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد إلى تخصيص 50 مليون دولار للتخفيف من معاناتهم.

وأوضحت مندوبة قطر أن ’’الاستجابة الإنسانية أساسية، ولكن السبيل الوحيد لإنهاء هذه المعاناة، ووضع حد لتهديدات السلم والأمن الدوليين، يكون من خلال التوصل إلى الحل السياسي المنشود الذي يلبي تطلعات الشعب السوري بكامل أطيافه، وذلك وفق بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2254، وبما يحفظ وحدة سوريا الوطنية والإقليمية وسيادتها واستقلالها‘‘.

وشددت المندوبة قائلةً: ’’إلى حين تحقيق الانتقال السياسي والمصالحة الوطنية، فلا بد من مساءلة مرتكبي الجرائم التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني‘‘، على حد تعبيرها.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ ’’محمد بن عبد الرحمن آل ثاني‘‘، قد قال إن بلاده لا ترى حاجة لإعادة فتح سفارتها لدى نظام الأسد وإنه لا توجد أي موشرات تدعو إلى تطبيع العلاقات مع حكومة الأسد، مضيفاً أن بلاده ما زالت تعارض عودة النظام إلى جامعة الدول العربية.

وقال الشيخ محمد إن ’’موقف قطر لم يتبدل منذ اليوم الأول، وهناك أسباب ما زالت قائمة وراء تعليق عضوية سوريا وتجميد مشاركتها في الجامعة العربية، ولذلك لا نرى هناك أي عامل مشجع لعودة سوريا، فالتطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب فحسب‘‘.

وكانت الجامعة العربية قد أوقفت عضوية نظام الأسد في نوفمبر/تشرين الثاني العام 2011، نتيجة ضغوط عدة مارستها دول عربية، ولا سيما خليجية، على خلفيّة قمع نظام الأسد المتظاهرين السلميين في الثورة السورية.

ومنذ اندلاع الثورة السورية، أغلقت دول عربية عدة سفاراتها في دمشق، وخفضت علاقاتها مع نظام الأسد، لكن دعوات عدة برزت في الأشهر الأخيرة لاستئناف العلاقات، واستعادة النظام عضويته في جامعة الدول العربية.

لكن مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، حسام زكي، أعلن أنه لم يطرأ أي تغيير في موقف الجامعة من عودة نظام الأسد إلى المنظمة، مشيراً إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس السوداني إلى دمشق لم تجر بالتنسيق مع الجامعة.

  • حرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة