’’الصحة العالمية‘‘ تحث على إمداد ’’الركبان‘‘ بالمساعدات اللازمة

فريق التحرير
2019-01-18T18:03:41+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير18 يناير 2019آخر تحديث : الجمعة 18 يناير 2019 - 6:03 مساءً
580 - حرية برس Horrya press
مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية – أرشيف

حرية برس:

أعربت منظمة ’’الصحة العالمية‘‘ عن قلقها الشديد إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان للنازحين السوريين، جنوبي سوريا، القريب من الحدود الأردنية.

ودعت المنظمة إلى وصول فوري إلى المخيم لتقييم الوضع الصحي، وتوفير الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية، ودعم الإخلاء الطبي للحالات الحرجة من المرضى.

وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن ’’مرافق الرعاية الصحية بالكاد تعمل، ويشغّلها قلة من الموظفين وتقدم إمدادات طبية محدودة، فضلاً عن غياب المولدات أو الوقود اللازمين لتوفير الحد الأدنى من الدفء لتخفيف البرد القارس‘‘.

وأضافت الصحة العالمية، أنه من المرجح أن تؤدي مرافق المياه والصرف الصحي المحدودة إلى زيادة معدلات الأمراض الجلدية مثل القمل والجرب.

وقالت ’’إليزابيث هوف‘‘، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، ’’إن الأشخاص المحاصرين في مخيم الركبان يعيشون ضمن ظروف مأساوية، ويتعرضون لطقس شتوي قاس‘‘.

وأشارت إلى أنه ’’من الضروري أن نتمكن من الوصول إليهم في أسرع وقت ممكن لتقديم المساعدة الصحية، كي لا نفقد مزيداً من الأرواح من دون داع‘‘.

وبحسب بيان الصحية العالمية، تشمل الأمراض الشتوية المرتبطة بالاكتظاظ وتلوّث الهواء الداخلي التهابات الجهاز التنفسي الحادة، التي يتعرض لها الأطفال الصغار بشكل خاص، وأمراض أخرى مثل الإنفلونزا والحصبة والسل، والأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ما زالوا عالقين في مخيم الركبان ولا يستطيعون المغادرة.

وتوفي 15 طفلاً نازحاً، غالبيتهم من الرضع، في مخيم الركبان جنوبي سوريا، بسبب البرد القارس ونقص الرعاية الصحية، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ’’اليونيسف‘‘.

وتطبق قوات الأسد على مخيم الركبان على الحدود السورية-الأردنية حصاراً خانقاً، منذ تشرين الأول الفائت، حيث منعت دخول المواد الغذائية والطبية، وسط مناشدات من إدارة المخيم لانقاذ أكثر من 50 ألف شخصاً في داخله يعانون أوضاعاً متردية وظروفاً إنسانية صعبة.

وتضغط قوات الأسد وروسيا على آلاف المدنيين في مخيم الركبان، لقبول التسوية والعودة إلى مناطقهم التي هجروا منها، الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، وذلك من خلال منع وصول المساعدات الإنسانية وسيارات الغذاء التي تمد المنطقة باحتياجاتها، في وقت تتظاهر أمام المجتمع الدولي بأنها حريصة على عودة هؤلاء وأمنهم.

وكان نازحو مخيم الركبان ناشدوا كلاً من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأردن للتحرك من أجلهم، بعد قرار واشنطن الانسحاب من سوريا من دون مناقشة مصير النازحين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *