في عهد السيسي وزير “إسرائيلي” يتجول في مسجد “محمد علي” في القاهرة علناً

فريق التحرير17 يناير 2019آخر تحديث : منذ سنتين
50309769 2318174394860469 2825911931842330624 n 1 - حرية برس Horrya press
وزير الطاقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي “يوفال شتاينتس” في زيارته إلى مسجد محمد علي في القاهرة

نشرت سفارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي في مصر، الأربعاء، صوراً لزيارة نادرة لوزير الطاقة في حكومة الاحتلال “يوفال شتاينتس” أحد أكبر المساجد الأثرية في العاصمة المصرية القاهرة، وموقع القلعة التاريخي.

ونشرت السفارة في حسابها الرسمي على فيسبوك صورتين لوزير الطاقة “يوفال شتاينتس” في أثناء تجواله في منطقة القلعة السياحية ومسجد “محمد علي” الشهير في وسط العاصمة القاهرة، الذي يعتبر ثالث أكبر مسجد في العالم.

وقالت السفارة إن “الفرصة سنحت لوزير الطاقة خلال حضور منتدى غاز شرق المتوسط في القاهرة بزيارة بعض المعالم السياحية في مصر”.

وأظهرت الصورتان تفقّد المسؤول الإسرائيلي للمسجد من الداخل، برفقة أحد المسؤولين في وزارة الآثار المصرية، الذي بدا أنه يتولى عملية سرد تاريخ المنطقة للوزير.

وكانت وزارة البترول المصرية، قد أعلنت الإثنين، اتفاقاً لبعض بلدان البحر الأبيض المتوسط، بينها “إسرائيل”، لإنشاء “منتدى غاز شرق المتوسط (EMGF)”، بهدف تأسيس منظمة دولية “تحترم حقوق الأعضاء بشأن مواردها الطبيعية”.

وعقب الاجتماع، قال شتاينيتس: “يسعدني أن أمثل إسرائيل وحكومتها هنا في القاهرة، هذه أول زيارة رسمية، وأول دعوة من حكومة مصر إلى وزير إسرائيلي منذ قيام الثورة في 2011”.

وتبدو العلاقات المصرية الإسرائيلية جيدة في عهد الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، الذي التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، علناً أكثر من مرة.

وكانت شركتا “نوبل إنرجي” الأميركية و”ديليك” (الإسرائيلية) اللتان تطوران معاً حقول غاز إسرائيلية، قد أعلنتا في نهاية سبتمبر/أيلول 2018، إتمام صفقة شراء 39% من أسهم شركة “شرق البحر المتوسط للغاز” المصرية، ما يسمح ببدء ضخ الغاز “الإسرائيلي” إلى مصر.

ويؤدي الاتفاق إلى توجيه الغاز الطبيعي المستورد إلى مصنع الإسالة الموجود في ميناء دمياط، فضلاً عن توجيه كميات أخرى إلى أماكن أخرى في الداخل المصري.

ومنذ وصوله إلى سدة الحكم، في يونيو/ حزيران 2014، يعمل الرئيس “عبد الفتاح السيسي” على توطيد العلاقات بين بلاده وتل أبيب، على نحو غير مسبوق وصل إلى حد التحالف في بعض المواقف الإقليمية، والتنسيق حول توجيه ضربات الطيران للمسلحين في مناطق سيناء، بوصفه أحد الأطراف الفاعلة فيما يُعرف بـ”صفقة القرن”، التي يرعاها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”.

وسمحت السلطات المصرية للسفارة “الإسرائيلية”، في 9 مايو/ أيار 2018، بالاحتفال علناً للمرة الأولى بالذكرى السبعين لنكبة فلسطين، في فندق “ريتز كارلتون” المطل على ميدان التحرير في وسط القاهرة، في أعقاب افتتاح السفارة في القاهرة مجدداً، بعد إغلاقها تسعة أشهر في سياق إجراء أمني وقائي، مع العلم أنها افتتحت من جديد في سبتمبر/ أيلول 2015، عقب أربع سنوات من الإغلاق، جراء محاصرتها من حشود غاضبة في عام 2011، رداً على مقتل جنود مصريين برصاص “إسرائيلي” على حدود البلدين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة