موجة غضب واستنكار ضد شبكة “أورينت” لاتهامها سوريين بالعمالة لقطر

فريق التحرير12 يناير 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
5431 - حرية برس Horrya press

حرية برس

اشتعلت أوساط الصحفيين والمثقفين السوريين بتعليقات غاضبة ضد شبكة “أورينت” المملوكة من قبل رجل الأعمال السوري غسان عبود، على خلفية تقرير أعده التلفزيون اتهم فيه كتّاباً ومثقفين سوريين بالعمالة لدولة قطر.

وتضمن التقرير الذي أعدته القناة، قائمة بأسماء كتاب ومثقفين سوريين قالت القناة إن قطر “قامت بتجنيدهم”.

وأدانت رابطة الصحفيين السوريين، التقرير الذي أعدته “أورينت”، وقالت في بيان إنها تأسف لعدم التزام تلفزيون “أورينت” بالمعايير المهنية والأخلاقية لأدبيات الصحافة والإعلام من خلال نشر هذه الأسماء، إذ تعتبره تشهيراً بهم ولغة اساءة متعمدة بحقهم من خلال الاتهامات التي يحملها عنوان التقرير.

وأضاف بيان الرابطة “ندين بأشد العبارات الإساءة التي احتواها التقرير، وتستنكر خرق ميثاق الشرف الصحفي في الاتهامات الموجهة للأسماء المنشورة”.

وطالبت الرابطة إدارة التلفزيون الاعتذار ممن تم ذكر أسمائهم في تقريرها وتم التشهير بهم ومن ثم الإحجام عن أي تصرف مماثل قد يهدم الثقة بمهنية أي مؤسسة إعلامية في المستقبل.

الكاتب الفلسطيني السوري، ماجد كيالي، علق قائلاً “هكذا فقط في عصر انحطاط الإعلام العربي، وتحوله إلى إعلام هذه الدولة أو تلك، ومع اعلام يصدر من دكاكين، وكتاب او صحفيين يفتقرون للأسف لقيمة التفكير النقدي والاستقلالية والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والديمقراطية حقا، صار يتم احتساب اي كاتب بمثابة تابع، لإعلام قطر او الإمارات او السعودية او إيران”.

فيما علق الشاعر والصحفي السوري عمر إدلبي على التقرير بالقول “ليس غريباً ولا مستغرباً ممن يجد في الصهاينة شركاء له؛ أن يتهم باحثين ومثقفين وإعلاميين محترمين في تلفزيون سوريا ومركز حرمون للدراسات اتهامات تافهة ساقطة”.

أما الكاتب السوري عماد غليون، فاعتبر أنه “من المعيب انخراط مجموعة أورينت بشكل مباشر في دعم دول مجموعة حصار قطر من بوابة تفتيت الثورة والمعارضة عبر اتهامات رخيصة تافهة”.

كلمات دليلية
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة