تضرر الطرقات في المخيمات يعيق حياة النازحين في الشمال السوري

فريق التحرير12 يناير 2019آخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 1:46 صباحًا
49693298 390095321738496 4802146192844652544 o copy - حرية برس Horrya press
حملة لتعبيد أحد الطرقات في مخيمات أطمة- عدسة حنين السيد- حرية برس©

حنين السيد- حرية برس:

قامت جمعية “عطاء” بتعبيد طريق يبلغ طوله 800 م في شمال سوريا، ويخدم تجمع مخيمات أطمة الشمالية والجنوبية على الحدود السورية التركية، بعد مناشدات الأهالي لإصلاحه، في ظل الوضع الصعب الذي ازداد تأزماً في فصل الشتاء.

ويعد الشمال السوري مكاناً لتجمع المخيمات في داخل البلاد، ويقيم النازحون ضمن تجمعات ضخمة، أكبرها تجمع مخيمات أطمة التي تعاني من ضعف في تقديم الخدمات، وغياب تنظيم الطرقات وشبكات الصرف الصحي وغيرها، ما دفع بعض المنظمات الإنسانية إلى تقديم الخدمات لهم.

وقد صرح الناشط اللوجستي، “محمود الخلف”، في منظمة عطا،ء لحرية برس “أنهم قاموا بتلبية نداء أهالي المخيمات الذين يعيشون ظروفاً صعبة، خاصة في فصل الشتاء، ما أدى إلى تضرر كبير في الطرقات بسبب الأمطار والسيول التي اجتاحت معظم المناطق في الفترة الأخيرة، إضافة إلى عبور كثير من آليات نقل المياه إلى داخل المخيمات، حيث ساهمت بتخريب قسم كبير من الطرقات”.

وأضاف “الخلف” “أنهم قاموا بإصلاح الطرقات الرئيسة في مخيم أطمة، التي يصل طولها إلى 800 م، وتعد صلة وصل بين تجمع المخيمات الشمالية والجنوبية”.

49896464 390095281738500 1290101978357039104 o copy - حرية برس Horrya press
حملة إصلاح الطرقات في مخيمات أطمة- عدسة حنين السيد- حرية برس©

كما أشار إلى أن الحملة تتضمن إصلاح حفر الصرف الصحي المنتشرة على الطريق وتنظيفها، إضافة إلى نقل مادة “البحص” لملء الحفر على طول الطريق، ومن ثم فرشه بواسطة آليات مخصصة لذلك. ثم تأتي مرحلة التسوية بحيث يصبح الطريق قابلاً للسير ويمكّن الأهالي من التنقل بشكل أفضل، كما يساعد الأطفال على الوصول إلى مدارسهم من دون أن يتعرضوا لمخاطر الطريق الممتلئ بالحفر”.

وقال “أبو محمد”، أحد النازحين في مخيمات أطمة، لحرية برس، إنهم كانوا يعانون من مشاكل كبيرة تتعلق بالطرقات خاصة عند جلب الخبز والطعام، إضافة إلى معاناة الأطفال عند ذهابهم إلى المدرسة من الحفر الممتلئة بالماء والتي لا يدرك الطفل وجودها إلا بعد أن سقوطه فيها، بسبب امتلائها بالماء المتشكل بعد العاصفة التي ضربت معظم البلاد”

ويعاني أهالي المخيماتِ من مشاكل كثيرة، وهم بحاجة إلى خدمات عاجلة، حسب ما أكد منسقو الاستجابة منذ قرابةَ شهرين، موثقين أكثرَ من سبعِمئة ألفِ نازح في ريف إدلب الشمالي، إضافة إلى مئتي ألف نازح في ريف حلب ليصل العدد إلى مليون نازح تقريباً، ينتشرون في مناطق غير صالحة للعيش في أغلب الأحيان.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير