فعاليات ثورية ترفض تسليم معرة النعمان لـ’’هيئة تحرير الشام‘‘

2019-01-11T16:10:46+03:00
2019-07-10T08:16:09+03:00
أخبار سوريةمحليات
فريق التحرير11 يناير 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر
g8W7f3BQ - حرية برس Horrya press
مظاهرة حاشدة لأحرار معرة النعمان جنوب إدلب في جمعة الحرية للمعتقلين – عدسة: عبيدة العمر – حرية برس©

حرية برس:

أصدرت الفعاليات الثورية في مدينة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب، اليوم الجمعة، بياناً تؤكد فيه رفضها القاطع لدخول ’’هيئة تحرير الشام‘‘ (جبهة النصرة سابقاً) إلى المدينة، بعد أيام من الاتفاق بين ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘ والهيئة على وقف الاقتتال وتسليم المدينة لـ’’حكومة الإنقاذ‘‘ (التي يتهمها ناشطون بأنها ذراع للهيئة).

وأوضح البيان أن الفعاليات الثورية في مدينة معرة النعمان اجتمعت مع مجلس الشورى إثر التطورات الأخيرة المتمثلة بهجوم ’’هيئة تحرير الشام‘‘ على عدد من الفصائل والتي انتهت بوقف إطلاق النار وبيان الصلح الذي وقعَّ أمس الخميس.

وأكدت فعاليات معرة النعمان على رفضها إحداث أي مقر لـ’’هيئة تحرير الشام‘‘ داخل المدينة، وذلك تجنباً لحدوث أي اضطرابات أو صدامات دموية داخل المنطقة ودرءاً لاستهدافها من طائرات الاحتلال الروسي وطيران الأسد.

كماد دعا بيان الفعاليات إلى الحفاظ على المؤسسات المدنية الموجودة في مدينة معرة النعمان ومواردها والاستفادة منها بما يخدم المدينة، على أن يتم تشكيل لجنة من أهالي المعرة للتفاوض مع أية جهة وذلك فيما يخص كافة القضايا المتعلقة بالمنطقة وأهلها.

فيما أعربت الفعاليات الثورية عن ترحيبها بكل مشروع وطني جامع من شأنه النهوض بالمجتمع، مؤكدةً أن ’’حكومة الإنقاذ‘‘ بوضعها الحالي لا تتوفر فيها هذه السمة بسبب تبعيتها العسكرية لـ’’هيئة تحرير الشام‘‘ المستهدفة من معظم القوى الدولية ومحدودية مشروعها الذي لا يشمل كل المناطق المحررة، مطالبةً بإعادة النظر في هذه الحكومة وتشكيلتها وتبعيتها.

وتوصلت “هيئة تحرير الشام”و”الجبهة الوطنية للتحرير”، أمس الخميس، إلى اتفاق يُنهي الاقتتال الدائر بين الطرفين، وينص على إتباع ادلب بالكامل لـ’’حكومة الإنقاذ‘‘، كما ينص على الوقف الفوري لإطلاق النار بينهما وإزالة السواتر والحواجز، إضافة إلى تبادل الموقوفين من كلا الطرفين ممن هم موقوفون على خلفية الأحداث الأخيرة.

وعلى الرغم من عقد اتفاق بين “هيئة تحرير الشام” و’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘، إلا أن ’’تحرير الشام‘‘ حققت المراد وبسطت سيطرتها وسطوتها على كامل إدلب وريف حلب الغربي وسهل الغاب، كما قوضت وجود ’’الحكومة المؤقتة‘‘ بفرضها “حكومة الإنقاذ” التابعة لها كوصي وحيد على كامل إدلب سياسياً وإدارياً، وفق اتفاقها مع ’’الوطنية للتحرير‘‘، ما يعني أن اليد العليا باتت في كامل المنطقة لـ”تحرير الشام” عسكرياً، و”حكومة الإنقاذ” سياسياً وإدارياً.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة