حسن الحلاق الشبيح الذي تخلى عنه نظام الأسد

محليات
فريق التحرير6 يناير 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
49717385 805908993079182 1825053645566115840 n - حرية برس Horrya press
حسن الحلاق مع أفراد من ميليشيا تابعة له- تواصل اجتماعي

وليد أبو همام- حرية برس:

ينحدر حسن الحلاق من قرية “الجاجية” شرقي حماة، سافر إلى قطر للعمل ثم عاد إلى قريته بعد ذلك. مع بداية الثورة استغل الحلاق ظروف الحصار وعمل على استغلال الناس في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي الشرقي.

عمد الحلاق، أو كما يعرف في المنطقة بـ”حسن ملوخية”، إلى تشكيل ميليشيا مساندة لقوات النظام معتمداً على معارفه و أمواله، وبدأ يروج لنفسه على أنه شيخ عشيرة النعيم، وجمع الناس حوله عن طريق الأموال، وشكل ما يسمى بـ”لواء النعيم”، وباعتبار أن قريته قريبة من نقاط التماس، تعاون مع حواجز النظام في ريف حماة، وخاصة في قرية جنان، حيث كانت الطريق الشمالي الوحيد لمرور البضائع إلى ريفي حمص وحماة.

وأخذ نشاطه بالازدياد عند تشديد الحصار و منع دخول المواد الغذائية أو المحروقات، و قد منعت حواجز النظام في فترة من الفترات دخول مادة الطحين إلى الريفين، ما سبب أزمة كبيرة، كما انقطعت مادة الخبز يوماً كاملاً، فقام الحلاق بشراء كميات من الطحين بأسعار زهيدة و أدخلها إلى ريف حماة الجنوبي بأسعار مرتفعة؛ بحيث يعجز معظم الناس عن شرائها، لكن الحاجة إليها دفعتهم إلى ذلك مجبرين.

لم يقتصر عمله على التجارة بالاشتراك مع مسؤولي النظام، بل اعتمد أيضاً على التهريب، وتحديداً تهريب الوقود القادم من مناطق “داعش”، وكان يقوم بإيصالها إلى التجار في حماة لبيعها في السوق السوداء .

ذاع صيت الحلاق أكثر بعد أن بدأ تسهيل خروج أو دخول أشخاص من و إلى ريفي حمص و حماة باتجاه الشمال، خصوصاً الجرحى والمصابين مقابل مبالغ مالية كبيرة عبر حواجز النظام، بواسطة ميليشيا تابعة له وكان ينسق لذلك مع الأمن العسكري.

حاول الثوار عدة مرات تصفيته، خاصة بعد أن بدأ عمله عراباً للمصالحات، فتمكنوا من إصابته في ساقه، ما أدى إلى بترها ، إلا أنه تابع نشاطه، وتمكن من جر العديد من الأشخاص من ريفي حمص و حماة من خلال التواصل معهم وترغيبهم بشتى الوسائل للانضمام إلى عصابته. و نتيجة خلافه مع حواجز المخابرات الجوية تم اعتقاله بطريقة مهينة فترة من الزمن، ليعمل معهم بعد خروجه.

و لأنه جمع كثيراً من الأموال شأنه شأن معظم “الشبيحة”، أقدم “ملوخية” على ترشيح نفسه لمجلس الشعب عام 2016، معتمداً على أمواله و مول حملته الانتخابية بأموال طائلة، لكنه لم يفز نتيجة عدم دعمه من قبل المسؤولين، وسمعته السيئة في المحافظة، وتعاونه مع جميع الأطراف بما فيهم “داعش”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة