هيئة تحقيق بريطانية تطلب زيارة الرياض للتحقيق في أوضاع المعتقلات

فريق التحرير3 يناير 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
1546421838blobid1 - حرية برس Horrya press
الناشطات السعوديات ما زالن خلف قضبان السجون

طلبت هيئة بريطانية مستقلة من السفير السعودي في لندن، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، السماح لأعضائها بزيارة المملكة للتحقيق في أوضاع المعتقلات.

ويرأس فريق التحقيق، البرلماني البريطاني البارز “كريسبن بلانت”، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان سابقاً، ونائب رئيس المجموعة البرلمانية المشكلة من جميع الأحزاب بخصوص العلاقة مع السعودية ومجلس الشرق الأوسط في حزب المحافظين، فيما تضم اللجنة النائب عن حزب العمال “بول ويليامز”، والنائب عن حزب الديمقراطيين الأحرار “ليلى موران”، بالاضافة إلى حقوقيين بريطانيين بارزين.

وقال النائب “كريسبين بلانت” رئيس هيئة التحقيق في اعتقال الناشطات في السعودية، إن مكتب محاماة “آي تي إن” كلفه بالنيابة عن مواطن سعودي (تم التكتم على اسمه) بتشكيل الهيئة للتحقيق في أحوال المعتقلات.

وأوضح أن الهيئة التي شكلها برلمانيون بريطانيون ستجري تحقيقا مستقلاً في أوضاع واحتجاز ومعاملة المعتقلات السعوديات وأوضاعهن الصحية، مضيفاً أنها تريد لقاء ناشطات سعوديات وردت أسماؤهن في تقرير هيومن رايتس ووتش، من بينهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وسمر بدوي.

كما أوضح النائب البريطاني أن الهيئة المستقلة ستحقق في مزاعم وردت بشأن المعتقلات، تشمل التعذيب والتحرش الجنسي والضرب وتهديد الناشطات المحتجزات بالاغتصاب والإعدام.

وتأمل الهيئة جمع شهادات مباشرة من المعتقلات في أثناء زيارتها السعودية، كما أنها ترغب في مقابلة المسؤولين عن احتجاز المعتقلات السعوديات، وقالت إنها تنتظر رداً من السفارة السعودية على طلبها زيارة المعتقلات في موعد أقصاه التاسع من الشهر الجاري.

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش قد كشفتا عن إخضاع عدد من الناشطين، من ضمنهم بعض المدافعات عن حقوق الإنسان، المعتقلات منذ مايو الماضي، للتعذيب والتحرش الجنسي.

وأكدت العفو الدولية في وقت سابق تعرض ناشطين سعوديين -بينهم نساء- للتحرش الجنسي والتعذيب وغيرهما من أشكال إساءة المعاملة، في أثناء استجوابهم في سجن “ذهبان” غربي البلاد.

من جهتها قالت هيومن رايتس ووتش إن التعذيب الذي تعرضت له ناشطات سعوديات شمل الصعق بالصدمات الكهربائية، والجلد على الفخذين، والعناق والتقبيل القسريين.

ونقلت عن مصادرها أن محققين سعوديين ملثمين عذّبوا النساء خلال المراحل الأولى من الاستجواب، ولكن لم يكن من الواضح ما إذا كانوا يسعون إلى إجبارهن على توقيع اعترافات، أو أن ذلك كان لمجرد معاقبتهن على نشاطهن السلمي.

وقالت مصادر المنظمة إن علامات جسدية ناتجة عن التعذيب ظهرت على النساء بعد جلسات التحقيق، من بينها صعوبة المشي وارتعاش اليدين غير الإرادي والعلامات الحمراء والخدوش على الوجه والرقبة. وقالت المصادر أيضا إن واحدة من النساء على الأقل حاولت الانتحار عدة مرات.

وقال “مايكل بيج” نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس إن “أي تعذيب وحشي لناشطات سعوديات لن يكون له حدود في حملة السلطات السعودية الوحشية على المنتقدين ونشطاء حقوق الإنسان. يجب أن تواجه أي حكومة تعذب النساء بسبب مطالبتهن بحقوقهن الأساسية انتقادات دولية شديدة، لا أن تحصل على دعم غير محدود من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”.

وقبل عمليات التعذيب وخلال الأيام الأولى لاعتقال الناشطات، شنت وسائل الإعلام المقربة من السلطة السعودية حملة تشهير واسعة ضد المعتقلات، واتهمتهن بالخيانة مع نشر صورهن وأسمائهن.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة