وساطة مصرية بين نظام الأسد ومليشيا ’’قسد‘‘ لملء الفراغ الأمريكي

omar
أخبار سورية
omar26 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 5:22 مساءً
AP Syria Tabqa rc 170515 31x13 1600 620x259 1 - حرية برس Horrya press
مقاتلون من مليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” – AP

حرية برس:

أعلنت مليشيا قوات سوريا الديمقراطية ’’قسد‘‘ عن وجود مفاوضات مع مصر بهدف التوسط لدى نظام الأسد في دمشق.

وقالت إلهام أحمد القيادية في ’’قسد‘‘ لصحيفة ’’العرب‘‘ اللندنية، ’’هناك اتصالات جرت في الأيام القليلة الماضية بين قيادات كردية ومسؤولين مصريين، بهدف تدخّل القاهرة في مسألة الوساطة لدى دمشق‘‘.

وأضافت القيادية أن ’’قوات سوريا الديمقراطية، لديها قنوات اتصال مع مسؤولين مصريين‘‘، معربةً عن أملها في تحرك مصري فوري لوقف التصعيد في شمال سوريا، والتوسط لدى نظام الأسد ورعاية اتفاق مع المليشيات الكردية.

وبحسب الأحمد، فإن الدول الأوروبية وعدت بتقديم المزيد من الدعم والتشاور مع الولايات المتحدة مجدداً حول الأوضاع في الشمال السوري، والقيام بتحركات لإجراء لقاءات مع الأطراف المتصارعة للوصول إلى تسوية سياسية والبحث عن حلول للتهدئة في شرق سوريا، على حد تعبيرها.

فيما نفت القيادية الكردية في مليشيا ’’قسد‘‘ التصريحات السابقة لأحد قيادت المليشيا بإخطار جبهتها من قبل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة ’’داعش‘‘ أو قوى أخرى بإخلاء المناطق التي تسيطر عليها مليشيا قوات سوريا الديمقراطية في شمال البلاد.

وذكرت إلهام أحمد، أن هناك وساطة يقوم بها رئيس تيار الغد السوري المعارض ’’أحمد الجربا‘‘ بين أنقرة ومليشيا قوات سوريا الديمقراطية ’’قسد‘‘، لمنع حدوث صدام في شرق سوريا.

ويتواصل الجربا مع عدد من القيادات الكردية في مليشيا ’’قسد‘‘ لبحث فرص نزع فتيل الأزمة، ويمكث الجربا في أنقرة منذ مطلع ديسمبر الجاري، ويقوم بدور يتعلق بالمساهمة في ملف التهدئة في تلك المنطقة، والاستعانة بقوات “النخبة” التي يدعمها في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ’’داعش‘‘ وضبط الحدود مع تركيا.

وعقد الجربا سلسلة اجتماعات مع الجانب التركي خلال زيارته الحالية، والمنتظر أن يعود منها إلى القاهرة، وبحث خطة تأمين المعابر الحدودية ومكافحة الإرهاب ودور العشائر السورية في تلك الخطة.

ونقلت صحيفة ’’العرب‘‘ عن مصادر مطلعة أن وفداً من المخابرات المصرية سيزور سوريا قريباً لبحث فرص الحل السياسي والمساهمة في وقف التصعيد العسكري في منطقة شرق سوريا.

وشهدت الأيام الماضية تحركات سياسية للقيادين في مليشيا ’’قسد‘‘، بهدف إقامة تحالفات سياسية تمنع تركيا من شن عملية عسكرية في شرق الفرات.

ويأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الداعم الأول لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية، سحب قواتها من شرق الفرات بشكل مفاجئ.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء الماضي، أن بلاده هزمت تنظيم الدولة الإسلامية ’’داعش‘‘، وأن ذلك كان سبب وجود قواته، وحان الآن وقت العودة إلى الوطن.

وتزامن الإعلان الأميركي مع تهديدات تركية بشن عملية عسكرية ضد مليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في شرق الفرات، ونتيجة لذلك، انتشرت أنباء عن وجود مفاوضات بين ’’قسد‘‘ ونظام الأسد من أجل ملء الفراغ الأمريكي.

  • حرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة