احتجاجات درعا ترتفع.. وتمزيق صور لبشار الأسد

فريق التحرير1
2018-12-22T15:19:29+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير122 ديسمبر 2018آخر تحديث : السبت 22 ديسمبر 2018 - 3:19 مساءً
48427845 2307004686195189 7946031016219508736 n - حرية برس Horrya press
عبارات كتبها مجهولون على جدران فرع المخابرات الجوية في الحراك – متداول

حرية برس:

ترتفع وتيرة الاحتجاجات الجديدة من قبل أهالي محافظة درعا ضد نظام الأسد بشكلٍ متسارع، لتصل إلى رأس النظام بشار الأسد، فجر اليوم السبت.

وقالت مصادر إعلامية إن مجهولين قاموا بتمزيق صورة رأس النظام بشار الأسد، بعد أن قام النظام بوضعها على بلدية ناحتة بريف درعا الشرقي، مما أجبر عناصر النظام على إزالة الصورة الممزقة.

وكان أهالي بلدة الحراك بريف درعا قد قاموا، مساء أمس الجمعة، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ أن سيطرت قوات النظام على المحافظة في تموز الفائت، بكتابة شعارات على مفرزة الأمن الجوي، تضمنت عبارات تطالب بإسقاط نظام الأسد وتندد بإجرامه وحكمه، وعبارات أخرى تساند أهالي درعا البلد.

وأظهرت صوراً تداولها ناشطون على شبكات التواصل، عبارات كتبت عليها “يا درعا الحراك معاكي للموت”، “يسقط بشار المجرم”، “الشعب يريد إسقاط النظام”، “ارحل يا مجرم”.

WhatsApp Image 2018 12 21 at 6.49.40 PM - حرية برس Horrya press
عبارات كتبها مجهولون في الحراك – متداول
48981197 2307005599528431 3500937514959503360 n - حرية برس Horrya press
عبارات كتبها مجهولون في الحراك – متداول

وكان قد خرج العشرات بمظاهرة بالقرب من جامع العمري بدرعا البلد، البارحة عقب صلاة الجمعة، رافعين فيها علم الثورة السورية، ومطالبين بإسقاط نظام الأسد وإخراج المعتقلين، ومنددين بمن تطوع بصفوف جيش النظام حيث وصفهم المتظاهرون بـ’’الخونة‘‘.

وسبق أن كتب مجهولون قبل أسبوع شعارات ضد نظام الأسد على جدار مدرسة التعليم الأساسي في قرية الكرك شرق درعا، كما شهدت بلدة المزيريب منتصف تشرين الثاني 2018، عودة لكتابة الشعارات على الجدران ضد النظام أيضاً.

وأبرمت الفصائل العسكرية في محافظة درعا اتفاقيات مع روسيا نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ’’التسوية‘‘ نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات الأسد.

وسيطر نظام الأسد بمساعدة روسيا على محافظة درعا عقب عملية عسكرية نفّذها في مناطقها المحرّرة، وبمساندة من الطائرات الحربية الروسية والمليشيات الإيرانية، أدّت لسيطرته على كامل المحافظة، مع بقاء غالبية الأهالي في بلادتهم بموجب تسوية مع النظام تضمنت شروط إخضاع عدّة، كبديل للتهجير القسري الذي تم فرضه بمناطق أخرى.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة