جيش الأسد يسرّح ’’الدورة 249‘‘ وما قبلها

2018-12-10T17:27:46+02:00
2018-12-10T17:30:48+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير10 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
6eb401da97e44ab4a12ede89ac535c00 - حرية برس Horrya press
عناصر من جيش النظام في الساحل – أرشيف

حرية برس:

أصدرت القيادة العامة لجيش الأسد، اليوم الاثنين، أمراً إدارياً يقضي بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين، عناصر ’’الدورة 249‘‘ وما قبلها، الذين استدعتهم لتعويض النقص البشري في جيش النظام خلال السنوات السابقة بعد انطلاق الثورة السورية.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية التابعة لنظام الأسد إن ’’القيادة العامة أصدرت أمراً إدارياً ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين عناصر الدورة 249، و248 وما قبلهما، الذين أتموا خمس سنوات احتفاظ حتى تاريخ الأول من كانون الثاني/يناير 2019‘‘.

كما أمرت القيادة العامة لجيش الأسد بإيقاف دعوة الاحتياط للضباط المجندين الملتحقين خلال عام 2013 الذين أتموا خمس سنوات بالخدمة الاحتياطية حتى التاريخ نفسه.

ويطبق الأمر الإداري الصادر عن القيادة العامة لجيش النظام، اعتباراً من تاريخ 16/12/2018، ويستبعد منه كل من لديه خدمات مفقودة ولم يتم خمس سنوات خدمة ’’احتفاظ – احتياط‘‘، حسب الوكالة الموالية.

وتحتفظ وزارة الدفاع بالضباط والمجندين في صفوف جيش الأسد، منذ تشرين الأول من عام 2011، في ظل الخسائر التي وصفت بـ”الكبيرة” للقوات، خلال المعارك ضد فصائل المعارضة في سوريا.

ويطالب عناصر من قوات الأسد عبر إطلاقهم حملة “بدنا نتسرح” على مواقع التواصل الاجتماعي، حكومة الأسد بتسريحهم من الخدمة العسكرية الإحتياطية، وذلك بعد دور مرسوم العفو رقم 18 الذي يعفي المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية والاحتياطية من العقوبة، ومن الدعوة.

وكان نظام الأسد في نوفمبر الماضي، سرح عدداً من الضباط المجندين والعناصر ضمن صفوف خدمة الاحتياط، وهي الدورة 247، وسبق أن سرّح دورات الـ(245، 226) في ديسمبر العام الماضي، وكانت هذه الحادثة هي الأولى من نوعها منذ عام 2011، وبعد تحفظ النظام على أكبر عدد من جنوده للإستمرار في معاركه ضد الشعب السوري الثائر عن حكمه.

يشار إلى أن قوات الأسد تعاني من نقص بشري كبير اضطرها إلى الاحتفاظ بالمقاتلين وعدم تسريحهم، بالإضافة لملاحقة الشباب في مناطق المصالحات وضمهم للقتال في صفوف جيشه الذي بات معظم عناصره من المليشيات الشيعية والعراقية التي تتبع لإيران.

يُذكر أن قوات الأسد تعرضت لاستنزاف كبير خلال سنوات الثورة السورية منذ انطلاقها عام 2011، وذكرت احصائيات غير دقيقة أن أكثر من 122 ألف من عناصرها قتلوا حتى شهر آذار 2018، بالإضافة لانشقاق آلاف العناصر الذين رفضوا القتال لصالح النظام.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة