لاجئان سوريان يُحرمان من دخول الجامعة في كردستان العراق

فريق التحرير5 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 11:16 مساءً
Untitled 1 - حرية برس Horrya press
اللاجئة السورية زين مرعي على معدل 97.8 في الثانوية العامة بإقليم كردستان العراق

سامية لاوند – حرية برس 

حصلت كل من اللاجئة السورية زين مرعي على معدل 97.8 واللاجئ علي دمر على معدل 96. وقد أهَّلهما حصولهما على شهادة الثانوية العامة بهذا المعدل العالي من مدارس إقليم كردستان العراق دخول كلية الطب البشري، إلا أن فرحتهما بهذا المعدل العالي لم تكتمل لأنهما سوريا الجنسية ولا يملكان الجنسية العراقية التي تسمح لهما بالقبول الكلي في الجامعة.

الدكتور “بسام مرعي” والد الطالبة زين مرعي في اتصال هاتفي قال لحرية برس :”بدأت ابنتي الدراسة في مدارس الإقليم منذ أن كانت في الصف السابع إلى لحظة حصولها على الشهادة الثانوية بهذا المعدل العالي، في الحقيقة فرحنا كثيرا بهذه الدرجة التي تُؤهلها للدخول إلى كلية الطب البشري مع طالب آخر علي دمر، لكن فرحتنا لم تكتمل بهذه الدرجة فبعد قبولهما في الكلية لم يُسمح لهما بالذهاب إلى مقاعد الدراسة لأنهما سوريان ولا يملكان الجنسية العراقية”.

وأضاف مرعي قائلا :”في إقليم كوردستان هناك نظامين للدراسة (زانكو لاين) و(پاراليل زانكو) ونتيجةً لعلامتها العالية يحقَّ لها الذهاب إلى الأولى، لكن لم يُقبل بها لأنها سورية والنوع الثاني من الأنظمة “التعليم الموازي” يتطلب سنوياً مبلغ 12 مليون دينار عراقي أي مايعادل 10 آلاف دولار سنوياً كونها غير مجنسة”، مُتسائلاً: هل للاجىء أن يملك سنوياً هذا المبلغ لإكمال تعليم ابنته التي تحتاج لسنوات لتتخرج وتصبح طبيبة!؟

واعتبر مرعي بأن هذا النظام ليس منطقياً، وقد يكون السبب في أن يُطَبق عملياً خلال السنوات القليلة القادمة على باقي الفروع الأخرى وليس الطب فقط، واصفاً القرار بـ”الظالم”.

وبحسب الدكتور بسام مرعي فإنه وبعد لجوئهم إلى وزارة التعليم العالي طُلب منهم الذهاب إلى المنظمات الخاصة بشؤون الطلبة اللاجئين، مبيناً بأن المنظمات أكدت بأنهم يدعمون جميع الفروع باستثناء كليات الطب، وبأنهم يأخذون رقماً محدداً فقط من كليات الهندسة لاتتجاوز الثلاثين طالباً، وبأنها تقدم المنحات للكليات التي تقل عن خمس سنوات.

وختم مرعي حديثه الهاتفي، قائلاً :” بعد أن فقدنا الأمل من إيجاد حل لإتمام دراسة ابنتي المتفوقة بعد مضي شهرين على فتح الجامعات، رأينا أن نلجأ إلى الإعلام الذي قد يقوم بايصال صوتنا، ويكون ورقة ضغط على الجهات المعنية للسماح لابنتي وسواها باتمام دراستها”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير