بينهم سوريين.. الأردن يدرس منح جنسيته لعشرات المستثمرين

لاجئون
فريق التحرير26 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
jor - حرية برس Horrya press
شخص يرفع جواز سفر أردني – أرشيف

حرية برس:

تبدأ لجنة حكومية متخصصة في الأردن الأسبوع المقبل بدراسة طلبات 130 من المستثمرين ورجال الأعمال للحصول على الجنسية الأردنية.

ونقلت جريدة ’’الغد‘‘ الأردني، عن وزير الدولة لشؤون الاستثمار ’’مهند شحادة‘‘ أن اللجنة الحكومية ستبدأ بدراسة هذه الطلبات للتأكد من تحقيقها الشروط والأسس المحددة بهذا الخصوص.

وأشار الوزير إلى أن الطلبات التي تقدمت للهيئة، أصحابها من جنسيات عربية مختلفة منها العراقية والسورية، إضافة إلى الفلسطينية من حملة الوثائق.

ولفت شحادة إلى أن 9 طلبات حققت الشروط والأسس الخاصة بمنح الجنسية وسيتم رفعها إلى مجلس الوزراء الشهر المقبل ليصبح عدد الذين حصلوا على الجنسية 15 مستثمراً منذ صدور القرار.

وأكد الوزير الأردني حرص الحكومة على تطبيق القرارات التي تتخذها بخصوص تحفيز الاستثمار بكل يسر وسهولة، بعيداً عن البيروقراطية وتعقيد الإجراءات، موضحاً أن هيئة الاستثمار تعمل ضمن خطط وبرامج تهدف إلى تعزيز وجذب الاستثمارات وتوطينها بالمملكة.

وقررت الحكومة الأردنية في فبراير/شباط الماضي، منح الجنسية للمستثمرين الجدد مقابل شروط محددة أتبعتها بتعديل منتصف الشهر الحالي يشمل أصحاب الاستثمارات القائمة ضمن شروط.

ويتم منح الجنسية للمستثمرين إذا كانت قيمة الموجودات الثابتة للمشروع أو حصته من المشروع حسب ميزانيات سنوية مصدقة خلال آخر ثلاثة أعوام لا تقل عن مليوني دولار لكل شريك، وتوفير 20 فرصة عمل للأردنيين خلال آخر ثلاثة أعوام، حسب كشوفات الضمان الاجتماعي.

وكان خبراء ورجال أعمال أكدوا أن قرارات منح الجنسية ستسهم في زيادة جذب الاستثمارات وتوطينها وتعزيز فرص توسيعها بالمملكة.

يشار إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر الداخل للأردن نما خلال العام الماضي بنسبة 7.2% أو ما مقداره 79.4 مليون دينار مقارنة مع العام الذي سبقه، حسب الأرقام الصادرة عن البنك المركزي الأردني.

وبعد انطلاق الثورة السورية فرّ العديد من المستثمرين السوريين إلى خارج سوريا، هرباً من بطش وإجرام نظام الأسد، والذي عمل على ضم معظم القطاعات والمشاريع الاقتصادية لصالح نظامه، بهدف استغلالها لتغطية مصاريف حملته العسكرية التي شنها للقضاء على الثورة السورية.

  • حرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة