بعد اغتيال الفارس وجنيد.. حملة للمطالبة بحظر “اللثام” بإدلب

فريق التحرير24 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
drtgtr6yh5465yt45h6 - حرية برس Horrya press
قتل عشرات الأشخاص باغتيالات نفذها “مجهولون” في محافظة إدلب – أرشيف

حرية برس

أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة بعنوان ’’إنزعوا اللثام‘‘، وذلك على خلفية الاغتيالات التي باتت شائعة في المحافظة، وكان آخرها اغتيال الناشطين الثوريين ’’رائد الفارس‘‘ و’’حمود جنيد‘‘ في كفرنبل بإدلب أمس الجمعة.

وطالب الناشطون، بمنع ’’اللثام‘‘ في إدلب والمناطق المحررة بشكل عام، وتجريم من يرتديه تحت طائلة العقوبات، حيث أطلقوا شعار ’’الملثم، شخص أضمر شراً فأراد أن يخفيه‘‘.

وتضمنت الحملة دعوات للفصائل العسكرية الثورية في محافظة إدلب لنزع ’’اللثام‘‘ عن الوجوه، ونبذ هذه الظاهرة التي باتت تشكل مصدر رعب للمدنيين في المنطقة.

وتهدف الحملة أيضاً إلى الحد من انتشار الظاهرة التي تستغلها أطراف متعددة في تنفيذ الاغتيالات والتفجيرات والأعمال التخريبية في مناطق الشمال المحرر.

وأمس الجمعة، هاجم مسلحون مجهولون الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد ولاذوا بالفرار بعد قتلهما، وقال مراسل “حرية برس” إن الناشطين الفارس وجنيد تعرضا للاغتيال بإطلاق النار عليهما بشكل مباشر عند الساعة 11:30 ظهر اليوم الجمعة في مدينة كفرنبل في إدلب، أثناء توجههما إلى إحدى القرى في ريف إدلب لتغطية المظاهرات ضد نظام الأسد.

دعوات دون مجيب

وأطلقت عدّة حملات مماثلة، منها حملة ’’إنزع لثامك‘‘ وحملة ’’أزح اللثام‘‘ للتمكن من ملاحقة العناصر الملثمين في حال وقوع سرقات وخطف وغيرها دون أن تلقى هذه الحملات استجابة من قبل الفصائل العسكرية والكتائب الإسلامية التي كانت سبباً في نشر هذه الظاهرة.

وسبق أن طالب ناشطون من مدينة إدلب، في أبريل/نيسان الماضي، جميع الفصائل باتخاذ موقف حاسم من ظاهرة ’’اللثام‘‘ التي باتت مصدر رعب وقلق للمدنيين يتوجب منعها في جميع المناطق المحررة وإنهاء هذه الظاهرة التي باتت باباً للتخفي وتنفيذ الاغتيالات ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء.

وحث الناشطون جميع الفصائل في المناطق المحررة بضرورة العمل على تحمل مسؤولياتها في حفظ الأمن وحماية المدنيين وممتلكاتهم في عموم المناطق المحررة، والكشف عن الخلايا التي تمارس عمليات القتل والتصفية بأساليب متعددة.

وشهدت مناطق إدلب انتشاراً كبيراً لعمليات الخطف والتصفية والاغتيال بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة إضافة إلى الرصاص الحي، تقف وراءها خلايا تعبث في المناطق المحررة لخلق حالة من الفوضى المستمرة، إضافة لكون عمليات الخطف مصدر لجمع المال لتغطية نفقات عملياتها الأمنية من خلال الابتزاز والحصول على فدية.

واستهدفت العمليات بمعظمها نشطاء ثوريين وقياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة