“حظر الكيماوي” تعيّن فريقاً لتحديد المسؤول عن الهجمات بسوريا

فريق التحرير
أخبار سورية
فريق التحرير15 نوفمبر 2018آخر تحديث : الخميس 15 نوفمبر 2018 - 12:15 صباحًا

file photo of un chemical weapons experts in syria reuters 0 - حرية برس Horrya press

قررت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، تشكيل فريق لتحديد المسؤولين عن شن عشرات الهجمات الكيماوية على المدنيين في سوريا منذ عام 2014، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والمصابين.

وقال المدير الجديد للمنظمة “فرناندو أرياس” في تصريح صحفي لجمعية الصحفيين الأجانب في هولندا، إن “الفريق مكون من عشرة خبراء مهمتهم تحديد المسؤول عن استخدام غازات محرمة دولياً في سوريا، على أن يبدأ الفريق مهامه في شباط 2019”.

ووفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن مدير المنظمة فإن الفريق سيحقق في هجمات سوريا بدءاً من عام 2014، أي بعد القرار الأممي الذي ألزم نظام الأسد بتدمير ترسانته الكيماوية، وأضاف أن “المنظمة لن تحاكم المتورطين وإنما ستكتفي بتحديد هويتهم وتحويلهم إلى منظمات الأمم المتحدة المنوط بها معاقبة المسؤولين”.

ويأتي القرار في ضوء المهام الجديدة التي تسلمتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، في حزيران الماضي، حيث حصلت المنظمة على سلطات إضافية لتحديد الجهات المسؤولة عن شن الهجمات خلال جلسة في حزيران الفائت، وسط رفض من النظام السوري وحليفتيه ورسيا وإيران.
وأظهرت تقارير أصدرتها لجنة مشتركة من المنظمة والأمم المتحدة مسؤولية نظام الأسد عن شن عشرات الهجمات بالغازات السامة على مدن وبلدات خارجة عن سيطرته وتخضع للمعارضة، في سوريا خلال السنوات الفائتة، راح ضحيتها مئات الشهداء والمصابين.

و لوّح وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في تشرين الأول الماضي، بإتخاذ تدابير ضد منظمة حظر السلاح الكيماوي إذا لم تدخل تعديلات على قرار توسيع صلاحياتها، مهدداً بأن أيامها قد تكون معدودة، حيث تتخوف موسكو من أن يصبح عملها مباشراً مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبالتالي لن تعود هناك حاجة للعودة لمجلس الأمن حيث يمكن لهم استخدام الفيتو لتعطيل المحاسبة.

يذكر أن موسكو استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي أواخر العام الماضي، لإنهاء مهمة لجنة سابقة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تهدف إلى تحديد الجهات المسؤولة عن الهجمات في سوريا.
وقصفت قوات نظام الأسد مدينة دوما بالأسلحة الكيميائية في 7 من شهر أبريل/نيسان الماضي، ما أدى لاستشهاد عشرات المدنيين جُلهم من الأطفال، وإصابة المئات بحالات اختناق، فيما شنت كل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا ضربة ثلاثية في 13 الشهر الجاري استهدفت فيها عدة مواقع تابعة لنظام الأسد، رداً على الهجوم بالكيماوي.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة