ناشطو السويداء.. بين هاجس الاعتقال وأداء الواجب

omar
2018-10-18T19:52:19+03:00
محليات
omar18 أكتوبر 2018آخر تحديث : الخميس 18 أكتوبر 2018 - 7:52 مساءً
IMG 20180423 180308 - حرية برس Horrya press
ساحة تشرين وسط مدينة السويداء، عدسة غياث الجبل، حرية برس©

غياث الجبل – السويداء – حرية برس:

بروح تملؤها الإرادة، وعزيمة وثبات لا يلين، يعمل ناشطو الثورة السورية من أبناء محافظة السويداء على نقل الحقيقة وتغطية النشاطات الثورية داخل المدينة، متحدّين بأقلامهم وصوتهم نظام الأسد ومليشياته الذين عاثوا في السويداء ترهيباً وإجراماً.

وقالت الناشطة ’’نورا الباشا‘‘ في حديثها لحرية برس، ’’رغم الواقع الصعب والتشديد الأمني الكبير الذي تعيشه محافظة السويداء منذ إنطلاقة الثورة السورية إلا أننا كناشطين وإعلاميين داخل المحافظة أخذنا على عاتقنا نقل حقيقة ما يجري داخل مدينتنا، وتغطية النشاطات الثورية التي يقوم بها ناشطو المحافظة، وذلك للتأكيد على أن السويداء ورغم المحاصرة الأمنية وانتشار المليشيات التابعة لأجهزة أمن الأسد، لن تقف إلا بخندق واحد مع الشعب الثائر‘‘.

وأوضحت ’’الباشا‘‘ المصاعب التي تواجه عمل الناشطين داخل المحافظة، قائلةً: ’’يعاني الناشطون في محافظة السويداء الكثير من المصاعب لنقل ما يجري داخلها، نتيجة سيطرة نظام الأسد عليها، ولا يستطيع ناشطو الثورة التجول بحرية وإلتقاط الصور والفيديوهات داخل المحافظة، إضافةً لعدم قدرتهم على تغطية الأحداث الدائرة بالصوت والصورة‘‘.

وبحسب الباشا، فأن المخاطر كثيرة بحكم سيطرة نظام الأسد على محافظة السويداء، موضحةً ’’نظام الأسد ومنذ إنطلاق الثورة السورية يعمل جاهداً على تغييب صوت الإعلاميين‘‘، لافتةً إلى أهم المخاطر وهي: التهديد الدائم بالإعتقال أو التصفية وهذا ما يواجهه كل من ثار على نظام الأسد داخل السويداء، إلا أن الإعلاميين على وجه الخصوص يعانون وبشكل دائم من التوتر وعدم القدرة على العيش بجو من الهدوء والأمان، نتيجة تصرفات النظام ضد هذه الفئة.

ورغم المصاعب والمخاطر والتهديد الدائم، يرفض ناشطو السويداء كسر أقلامهم وتغييب عدساتهم وكف أنظارهم عن ممارسات نظام الأسد ومليشياته داخل المحافظة، آخذين على عاتقهم تكذيب إدعاءات إعلام النظام بأن محافظة السويداء تقف بجانب الأسد وتؤيد إجرامه بحق الشعب الثائر، وفضح مؤامرات النظام التي تحاك بشكل مستمر لإخضاع المحافظة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة