الشبكة السورية: 98 برميلاً متفجراً ألقاه النظام خلال شهر أيلول 2018

فريق التحرير
2018-10-07T13:57:36+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير7 أكتوبر 2018آخر تحديث : الأحد 7 أكتوبر 2018 - 1:57 مساءً
41498876 167373404147276 462143364427415552 o copy - حرية برس Horrya press
أثار الدمار جراء إلقاء طائرات نظام الأسد براميل متفجرة على بلدة الهبيط جنوبي إدلب 10/9/2018 – عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©

حرية برس:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلقاء نظام الأسد ما لا يقل عن 98 برميلاً متفجراً، خلال شهر أيلول الفائت معظمها سقطت على محافظتي حماة وإدلب.

وفي تقرير نشرته الشبكة، اليوم الأحد، أوضحت فيه أن “67 برميلاً”سقط على مناطق في ريف حماه الشمالي، بالإضافة لـ “31” برميلاً سقط على محافظة إدلب، حيث تسببت باستشهاد مدنيين اثنين، أحدهما في حماة والآخر في إدلب.

وأضاف التقرير أن إلقاء البراميل المتفجرة في شهر أيلول، استهدف ما لا يقل عن مركز حيوي واحد، وهو عبارة عن مستشفى في قرية حاس جنوبي إدلب.

وتشير أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن نظام الأسد ألقى ما لا يقل عن 3601 برميل متفجر منذ مطلع عام 2018 وحتى تشرين الأول الحالي، بلغت ذروتها في شهري شباط ونيسان، فيما بلغت أدنى مستوياتها في آب الماضي.

ودعا التقرير في ختامه مجلس الأمن إلى “التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه”، مشيراً إلى أن القرارات  “تحولت إلى حبر على ورق، وبالتالي فقد كامل مصداقيته ومشروعية وجوده”.

ويعود أول توثيق لاستخدام البراميل المتفجرة إلى يوم 27-6-2012 في بلدة معربة في ريف درعا الشرقي، لكن هذا الاستخدام أخذ في التوسع بشكل تدريجي في الأشهر اللاحقة في حلب وريف إدلب وريف درعا، ليُصبح في عام 2013 أحد أهمّ الأسلحة المستخدمة من قبل نظام الأسد لإيقاع أكبر ضرر ممكن بالمدنيين.

وتتصف البراميل المتفجرة التي قضها على إثرها آلاف الشهداء من المدنيين بأنها سلاح عشوائي لا يمكن توجيهه، ويعود التوسع في استخدام هذه السلاح من قبل نظام الأسد إلى انخفاض كلفة تصنيعها، مقارنة مع صواريخ الطائرات باهظة الثمن، وسِعة نطاق التدمير الذي يحدثه البرميل.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة