ماتيس يلتقي ماكرون الثلاثاء لبحث التعاون العسكري في سوريا

فريق التحرير1 أكتوبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
620189151721291 - حرية برس Horrya press
وزير الدفاع الأمريكي “جيم ماتيس”

قال المتحدث باسم البنتاغون “أريك باهون” اليوم الأحد، إن وزير الدفاع الأميركي “جيم ماتيس” سيتوجه إلى باريس الثلاثاء القادم لبحث ملف مكافحة الإرهاب والوجود العسكري الفرنسي في سوريا خصوصاً، مع الرئيس “إيمانويل ماكرون” ووزيرة الجيوش “فرانسواز بارلي”.

وخلال هذه الزيارة التي تستغرق يوماً واحداً، وهي الأولى لـ”ماتيس” إلى فرنسا منذ توليه منصبه مطلع عام 2017، سيتقدم بالشكر من “فرنسا وتهنئتها على حملات مكافحة الإرهاب التي تسير بشكل جيد في غرب افريقيا والمشرق”، وفقاً للمتحدث باسم البنتاغون

وأكد المتحدث أن زيارة ماتيس ستتناول ملف بقاء القوات الفرنسية في سوريا، حيث تشارك فرنسا ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والدعم المقدم من قبل التحالف لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمالي شرق سوريا.

وقال المتحدث: “سنبقى في سوريا طالما كان ذلك ضرورياً حتى لا يعود (الجهاديون) مجددا”، لافتاً إلى أن “التحالف سيبقى في سوريا وهو الذي سيقرر ما اذا كانت فرنسا أو ألمانيا أو أي دولة أخرى ستبقى هناك، وفرنسا إحدى دول التحالف القليلة التي تساعدنا في سوريا، لذا نأمل في بقائها هناك”.

تأتي زيارة ماتيس إلى فرنسا في حين يطلب نظام الأسد كلاً من القوات العسكرية الأميركية والتركية والفرنسية مغادرة سوريا، غافلاً القوات الإيرانية والروسية التي ساعدته في الحرب التي شنها مع مليشيات طائفية ضد الشعب السوري والمناطق الثائرة والخارجة عن سيطرته

وتأمل واشنطن أن تبقي باريس قوة خاصة في شمال البلاد حيث تسيطر  مليشيا “قسد” حليفة التحالف الدولي، والتي بدأت مؤخراً بدعم من طائرات ومدفعية التحالف الدولي هجوماً يهدف الى القضاء على وجود تنظيم الدولة شرقي سوريا في آخر معاقله شرقي دير الزور قرب الحدود السورية العراقية.

وليست هناك أي أرقام محددة عن القوات الخاصة، التي نادراً ما تعترف السلطات الفرنسية بوجودها على الأرض، لكن “ماتيس” كشف في نيسان/أبريل الماضي أن “الفرنسيين أرسلوا الى سوريا قوات خاصة لتعزيز صفوف التحالف خلال الأسبوعين الماضيين”.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة