ترامب علم بأمر إدلب من إحدى مؤيداته في لقاء جماهيري!

2018-09-27T12:54:40+03:00
2018-09-27T13:02:32+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير27 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
1521195789820 - حرية برس Horrya press
الرئيس الأميركي دونالد ترامب – Getty

حرية برس:

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لم يسمع من قبل عن منطقة إدلب السورية التي تتعرض لتهديد من نظام الأسد وروسيا إلى أن أثارت امرأة تؤيده القضية خلال لقاء جماهيري عقد قبل نحو شهر.

وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك عزا ترامب إلى نفسه الفضل في إقناع روسيا وإيران وسوريا بعدم تنفيذ الهجوم بعد أن حذرها في تغريدة على تويتر من أنها ”سترتكب خطأ إنسانياً فادحاً بالمشاركة في هذه المسأة الإنسانية المحتملة“.

وأضاف ترامب: أن “سوريا في حالة فوضى وأنا كنت مسؤولاً عن وقف الهجوم وآمل أن يظل الوضع كما هو عليه.. حين كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل بضعة أسابيع عن محافظة إدلب قلت ’لا تقدموا على ذلك‘“.

وأوضح ترامب إلى أنه لم يكن يعلم بالوضع في إدلب إلا بعد أن أثارت امرأة وسط حشد القضية خلال لقاء جماهيري، قائلاً “كنت في لقاء مع الكثير من المؤيدين ووقفت امرأة وقالت إن هناك محافظة في سوريا بها ثلاثة ملايين نسمة الآن. الإيرانيون والروس والسوريون يطوقون المحافظة وسيقتلون أختي وسيقتلون الملايين للتخلص من 25 أو 30 ألف إرهابي“.

وتابع: “قلت إن هذا لن يحدث. لم أسمع بمحافظة إدلب. عدت وفتحت صحيفة نيويورك تايمز.. ليس الصفحة الأولى ولكن كان هناك موضوع كبير جداً وقلت عجبا! هذه نفس القصة التي روتها لي المرأة ووجدت أن من الصعب تصديقها وقلت كيف؟ لماذا يفعل أي شخص كان هذا؟“.

ومضى ترامب يقول إن الموضوع الذي نشرته الصحيفة أشار إلى أن الهجوم قد يبدأ في اليوم التالي ولذا كتب التغريدة على تويتر وأصدر أوامر لفريقه بما في ذلك وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون بولتون “بعدم السماح بحدوث ذلك”.

وأضاف ”هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون التمييز لكن لا تقتلوا ملايين البشر فأوقف الهجوم. لن يرجع أحد الفضل لي في ذلك لكن لا بأس لأن الناس يعلمون. لكن المزيد من السوريين شكروني على ذلك.. كان هذا قبل أربعة أسابيع تقريباً، أوقفت ذلك”، حسب كلامه.

يشار إلى أن اتفاق بين روسيا وتركيا نجح الأسبوع الماضي في منع هجوم هدد نظام الأسد بتنفيذه، من خلال إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد في شمال غرب سوريا.

يُذكر أن الأمم المتحدة حذرت في وقت سابق من كارثة إنسانية في إدلب في حال شنت قوات الأسد وروسيا أي هجوم على المنطقة، والتي تضم نحو أربعة ملايين شخص بين سكان أصلين ومهجرين من باقي المحافظات السورية.

المصدررويترز
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة