بعد الفلبين إعصار “مانغخكوت” يضرب الصين ويخلف قتلى وفوضى

فريق التحرير
منوع
فريق التحرير17 سبتمبر 2018آخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 12:10 صباحًا
20189161581920O8 - حرية برس Horrya press
جانب من آثار إعصار “مانغخكوت” المدمر الذي ضرب الفلبين ووصل إلى الصين

ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار “مانغخكوت” الذي ضرب الفلبين إلى 63 شخصاً حتى ليل الأحد، بحسب ما أعلنت الشرطة، بعد العثور على مزيد من ضحايا الانهيارات الأرضية.

وكشف المتحدث باسم الشرطة “بينينيو دورانا” عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الإعصار والانهيارات الأرضية إلى 63 شخصاً ومئات الجرحى والمفقودين.

وكان حوالي أربعة ملايين شخص موجودين على طريق الإعصار المدمر في شمال “لوسون”، أكبر جزيرة في الأرخبيل الفلبيني، واجتاح الاعصار الذي يُعتبر الأعنف في العالم منذ بداية العام، مناطق زراعية في شمال جزيرة لوسون، وتسبب بفيضانات وانهيارات أرضية.

وقد مر الإعصار القوي بمحاذاة “هونج كونج” واتجه صوب الساحل الصيني مكتسباً قوة لدى مروره فوق بحر الصين الجنوبي بعد أن أثار الفوضى في الفلبين، ووصل الإعصار إلى مدينة “جيانغـمن” في مقاطعة “غوانغ دونغ” الصينية “جنوب شرق” حيث أعلنت السلطات إجلاء أكثر من مليوني شخص، وأمرت عشرات آلاف سفن الصيد بالعودة سريعاً إلى المرافئ قبل وصوله.

وأعلن التلفزيون الرسمي الصيني أن الإعصار أوقع قتيلين في هذه المقاطعة، إضافة لسقوط عشرات الجرحى.

وأوقع الإعصار الذي يعتبر الأعنف في العالم منذ بداية 2018، أضراراً في “هونغ كونغ” حيث حطم عدداً كبيراً من النوافذ الزجاجية واقتلع أشجاراً وجعل الأبراج السكنية تتأرجح، وألحق الإعصار في “هونغ كونغ” الضرر بكابلات الكهرباء، مما أدى الى انقطاع التيار الكهربي عن حوالي 7000 شخص، بحسب ما ذكرته السلطات الصينية، كما وصل ارتفاع الأمواج في بعض المناطق إلى ثلاثة أمتار ونصف المتر مما غمر طرقا بالمياه التي دخلت أيضا إلى الأحياء السكنية ومركز للتسوق شرق هونغ كونغ.

وحذرت السلطات الصينية من أن هذا قد يكون أقوى إعصار هذا العام، وأعلنت أقصى حالات التأهب، مع تحذيرات من عواصف وفيضانات، كما تم إجلاء عشرات الآلاف إلى أماكن آمنة.

والإعصار “مانغخكوت” الذي تتجاوز سرعة رياحه حالياً 200 كيلومتر في الساعة هو أقوى إعصار مداري يصيب المنطقة هذا العام بما يعادل الفئة الخامسة الأقوى في أعاصير المحيط الأطلسي، ويتجه الإعصار الآن غربا صوب الساحل الصيني لمقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين وصوب مكاو.

وقال الرئيس الفلبيني “رودريجو دوتيرتي” بعد جولة بالطائرة لبعض المناطق المتضررة “لم يكن الأمر بالسوء الذي توقعناه لأنه سبق التحذير من أن (الإعصار) سيكون قوياً”.

دمار في الفلبين

واجتاح الإعصار مناطق زراعية في شمال جزيرة “لوسون”، أكبر جزر الأرخبيل الفليبيني، وتسبب بفيضانات وانهيارات أرضية، وفي شمال الفيليبين، انقطعت وسائل الإتصال والتيار الكهربائي في القسم الأكبر من منطقة مسار الإعصار حيث يعيش حوالي خمسة ملايين شخص.

وأكدت السلطات أنها تواصل جهودها صباح الاثنين في محاولة لسحب نحو عشرين من عمال المناجم الذين طمر عنبر نومهم بانزلاق تربة قرب “باغيو” المدينة الواقعة في شمال الفيليبين، ويرجح أنهم قتلوا، كما جرفت العاصفة منازلاً واقتلعت أسطح منازل وخطوطا كهربائية، وقطعت بعض الطرقات بسبب انهيارات أرضية فيما غرقت طرقات أخرى بالكامل تحت السيول.

وفي “ألكالا” الواقعة أبعد إلى الجنوب، غمرت السيول الحقول واقتلعت الرياح أسطح مدرسة والكثير من المنازل، وغمرت المياه أيضا مزارع في هذه الجزيرة التي تؤمن قسماً كبيراً من إنتاج الأرز والذرة في الفيليبين، وقد تضرر قسم كبير من المزروعات قبل شهر من الحصاد.

وقد فرّ أكثر من105 آلاف شخص من منازلهم، ويتعرض الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا كل سنة لنحو عشرين إعصاراً تسفر عن مئات القتلى.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة