منسقو الاستجابة يدحضون المزاعم الروسية حول الكيماوي

فريق التحرير12 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ 10 أشهر
9201811173130917 - حرية برس Horrya press
دعا البيان كافة وسائل الإعلام العالمية زيارة مناطق الشمال السوري – أرشيف

حرية برس:

أصدر فريق “منسقو الاستجابة” شمال سوريا بياناً، اليوم الأربعاء، بشأن المزاعم الروسية المتكررة حول استخدام  المعارضة الأسلحة الكيماوية في مدينة جسر الشغور غربي إدلب.

وأوضح البيان عدة نقاط رداً على شائعات ما يسمى “مركز المصالحة الروسي في حميميم” باستخدام الأسلحة الكيماوية من قبل عناصر الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” في جسر الشعور، أبرزها أن “مهمة عناصر الدفاع المدني هي مهمة إنسانية ويتركز عمله في إنقاذ الضحايا من المدنيين التي تستهدفهم الطائرات الحربية الروسية”.

وأكد البيان، على “خلو الشمال السوري من وجود أي نوع من الأسلحة المحرمة دولياً”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد سوى آثارها المستخدمة سابقاً من قبل قوات النظام وروسيا في مناطق سراقب واللطامنة وخان شيخون”.

وأوضح البيان أن ادعاءات روسيا بوجود مخزون كيماوي في عدة مواقع لتنفيذ الهجمات من جسر الشغور وإدلب وتفتتاز وسراقب وكفرزيتا وسرمين وغيرها، تُشير إلى التخبط الروسي وعدم قدرته على إقناع المجتمع الدولي بالجرائم التي يرتكبها تحت حجة “محاربة الإرهاب”.

وأضاف البيان، أن الاستخدام المفرط للقوة في الشمال السوري خلال الأيام السابقة من قبل قوات النظام وروسيا تعطي دليلاً واضحاً على إصرارهم على ارتكاب المجازر وإلحاق أكبر ضرر ممكن، وتدمير البنية التحتية من مشافي ومدارس ومراكز للدفاع المدني والتي وصلت إلى أكثر من 15 مركز ومشفى ومدرسة خلال الأيام السبعة الماضية.

وطالب البيان، المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة في الشأن السوري بالضغط على روسيا لإيقاف هذه الادعاءات التي تسبب حالة من الخوف لدى المدنيين وتهجيرهم من منطقة أخرى، ودعا منظمات المجتمع الدولي الإنساني والأمم المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها تجاه عمليات نزوح المدنيين وما ستخلّفه هذه الادعاءات من موجات نزوح ضخمة في حال تم تنفيذها.

كما جدد المطالبة بعودة خبراء ومفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا وتفتيش مواقع النظام بشكل دقيق بسبب وجود هذه الأسلحة لدى النظام والمعسكرات الروسية، إضافة للمطالبة بإعادة تفتيش المناطق المستهدفة سابقاً، وتحديد الجهة المسؤولة لتقديم الفاعلين إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ودعا البيان في ختامه كافة وسائل الإعلام العالمية زيارة مناطق الشمال السوري، وذلك لتسليط الضوء على حياة أربعة ملايين مدني والذي يعيش أكثر من 85%منهم تحت خط الفقر وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة