حركة نزوح إثر تصعيد نظام الأسد على قرى جنوبي حلب

فريق التحرير8 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
DSC01872 - حرية برس Horrya press
عائلة نازحة من ريف حلب الجنوبي – أرشيف – وسائل التواصل الاجتماعي

عمران الدوماني – حرية برس:

نزحت عشرات العائلات من بلدة جزرايا جنوبي حلب نحو بلدات ريف حلب الغربي وإدلب، وذلك إثر استهداف قوات الأسد البلدة بعشرات قذائف المدفعية الثقيلة التي أدت إلى إصابة مدنيين بينهم آمرأة بجروح بالغة، وذلك رغم قرب نقطة المراقبة التركية في تل العيس على البلدة.

وأفاد الناشط الإعلامي “محمد أبو سفيان” لـ”حرية برس” أن “قوات الأسد، المتمركزة في قرية الواسطة قصفت بلدة “جزرايا” بعشرات قذائف المدفعية مما أدى إلى إصابة مدنيين، وأثار الرعب لدى الأهالي ودفعهم بالنزوح بشكل كامل إلى بلدات ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، وإلى بلدة العيس التي تقع فيها نقطة المراقبة التركية والتي تعد الأكثر آمناً في المنقطة بسبب تواجد نقطة مراقبة للجيش التركي”.

وأضاف “أبو سفيان” إن “المدنيين قد نزحوا بسبب الخوف من شن قوات الأسد والمليشيات الطائفية المساندة له، حملة عسكرية على المنطقة، حيث أن البلدة لم تتعرض للقصف منذ أشهر، حيث تبعد جزرايا 3 كم فقط عن مناطق سيطرة قوات الأسد في المنطقة”.

وكانت غرفة عمليات “ريف حلب الجنوبي” قد أصدرت بياناً، في وقت سابق أعلنت فيه قرى وبلدات “جزرايا، زمار، العثمانية، جديدة، حوير العيس، تل باجر، بانص، برنة” منطقة عسكرية، ودعت الأهالي لاإخلاء القرى وأخذ التدابير اللازمة، وذلك حرصاً على سلامة المدنيين من قصف قوات الأسد ومليشياته.

ليقابله رفض من وجهاء بلدة جزرايا وباقي بلدات ريف حلب الجنوبي، حيث رفضوا الخروج من منازلهم، وبين الوجهاء إنه لا وجود لسبب حقيقي يضطر الأهالي للخروج من القرى، لا سيما أن القصف على المنطقة غير جديد ومستمر منذ عام.

يُشار إلى أن الجيش التركي المتمركز في نقاط المراقبة بدأ في وقت سابق بإنشاء مهابط للطيران المروحي وعدداً من المشافي في بلدة العيس بريف حلب الجنوبي وتل الطوقان بريف إدلب الشرقي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة