قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين باحتجاجات البصرة

omar
2018-09-06T17:30:52+03:00
عربي ودولي
omar6 سبتمبر 2018آخر تحديث : الخميس 6 سبتمبر 2018 - 5:30 مساءً
f02e5eacd318c748bab51dbd55446cf6752fb42d - حرية برس Horrya press
متظاهرون عراقيون يركضون بينما تقوم قوات الامن بتفريق تظاهرة ضد الحكومة في البصرة – AFP

حرية برس:

قتل متظاهر وأصيب 25 آخرين، مساء الأربعاء، في محافظة البصرة جنوبي العراق التي تشهد احتجاجات دموية مستمرة أوقعت الثلاثاء 6 قتلى على الأقل.

وأضرم متظاهرون غاضبون النار، بمبنى مديرية البصرة جنوبي العراق، مما أدى إلى احتراقه بالكامل، وذلك بعد اضطرابات متواصلة شهدتها المحافظة النفطية.

وقطع المتظاهرون الغاضبون عدة طرق في المحافظة من بينها الطريق المؤدي إلى بريهة من جسر المحاكم، والشارع العام قرب محطة وقود دينار، إلى جانب شارع الوفود.

وتجدّدت المظاهرات في مناطق متفرقة من محافظة البصرة، بعد يوم دام شهدته المحافظة حيث قتل ستة مدنيين وجرح العشرات بعد أن فرقت الشرطة مظاهرة شارك فيها المئات قرب مبنى مجلس المحافظة الذي اشتعلت فيه النيران بعد دهمه من قبل المتظاهرين الغاضبين.

وشهدت ناحية الهارثة والزبير مظاهرات شاركت فيها جموع كبيرة من الشباب وشيوخ العشائر للمطالبة بتسهيل الخدمات وتوفير الماء الصالح للشرب، وتقديم المسؤولين عن تأخير إنجاز مشروع ماء البصرة الكبير للقضاء، كما أغلق محتجون مدخل ميناء أم قصر للسلع للمطالبة بتحسين الخدمات.

ونفى قائد الجيش في البصرة أمس الأربعاء أن يكون المتظاهرون الذين قتلوا قرب مبنى المحافظة، الثلاثاء، قد سقطوا على يد رجال الشرطة، زاعماً أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة هم من قتلوهم، حسب وصفه.

وأعلنت رئاسة محكمة استئناف البصرة الاتحادية عن تولي محكمة تحقيق قضاء العشار التحقيق في جرائم قتل المتظاهرين والاعتداء على الأجهزة الأمنية.

وتأججت المواجهات مجدداً، الأربعاء، بين قوات الأمن العراقية التي استخدمت الرصاص الحي ومتظاهرين في مدينة البصرة التي شهدت الثلاثاء مقتل 6 متظاهرين في مواجهات مماثلة.

وقتل 6 أشخاص الثلاثاء الماضي، خلال احتجاجات عنيفة، رافقتها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين من تردي الخدمات والفساد وقلة فرص العمل.

من جهتها، أعلنت قيادة عمليات البصرة، اليوم الخميس، حظراً للتجول في مركز وأقضية المحافظة من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى إشعار آخر.

ودعت قيادة العمليات المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للمحافظة على أرواح الجميع والممتلكات العامة.

وامتدت الاحتجاجات التي اجتاحت جنوب العراق في الشهور الأخيرة إلى الميناء الأمر الذي يزيد المخاوف من الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

ويستقبل ميناء أم قصر واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر إلى العراق الذي يعتمد بنسبة كبيرة على المواد الغذائية المستوردة.

وتقول الحكومة العراقية إن ’’مندسين‘‘ بين المحتجين يعملون على تخريب الممتلكات العامة، وأنها لن تسمح بذلك، لكن المتظاهرين لطالما اتهموا قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم لتفريقهم بالقوة.

وتأتي هذه التطورات، وسط أزمة سياسية في البلاد، حيث تسود خلافات واسعة بين الكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار الماضي، بشأن الكتلة البرلمانية التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتسببت الخلافات في إرجاء الجلسة الأولى للبرلمان، إلى منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، والمخصصة لانتخاب رئيس للبرلمان ونائبيه، وهو أولى خطوات متعاقبة تنتهي في المحصلة بتشكيل الحكومة.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة