طلاب سوريون يناشدون الحكومة التركية إدخالهم لإكمال دراستهم

2018-08-17T01:58:47+03:00
2018-08-17T02:10:51+03:00
محليات
فريق التحرير17 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
645x344 1533401952427 - حرية برس Horrya press
جامعة حرّان التركية – أرشيف

أمجد الساري – حرية برس:

أطلق مجموعة طلاب من الغوطة الشرقية، نداءات عاجلة إلى المسؤولين الأتراك للسماح لهم بدخول الأراضي التركية، للتثبيت في الجامعات التركية التي حصلوا على قبول طلبات الدراسة لديها، وذلك بعد أن مُنعوا من الدخول بسبب عدم امتلاكهم للوثائق الرسمية المطلوبة للدخول.

وناشد الطلاب المسؤولين الأتراك وأصحاب القرار عبر بيان لهم حصل “حرية برس” على نسخة منه بإيجاد حل قانوني لوضعهم الحالي قبل أن تنتهي فترة التثبيت في الجامعات ويخسروا مقاعدهم.

وأوضح الطلاب في بيانهم أنهم حصلوا على قبولات من جامعات تركية عديدة منها جامعات “هيتيت، وايرزنجان، وكارابوك، وحران” وحاولوا الحصول على إذن سفر لدخول الأراضي التركية بطرق قانونية من أجل تثبيت قيد التسجيل و بدء الدراسة، ولكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من ذلك بسبب تعقيدات إجراءات السفر وعدم امتلاكهم لجوازات سفر.

وأفاد الطالب “محمود الحسن” في حديث لـ”حرية برس” قائلاً “نحن مجموعة طلاب من الغوطة الشرقية، عددنا 14 طالب، هُجّرنا من بلدنا منذ حوالي 4 شهور، خرجنا بعدها إلى الشمال السوري ودرسنا اللغة التركية، وبدأنا التقديم على الجامعات التركية وحصلنا على قبولات فيها، ولكن الصدمة الكبيرة كانت على المعابر الحدودية، حيث مُنعنا من الدخول بحجة عدم امتلاكنا لجوازات سفر نظامية سارية المفعول.

وأضاف الحسن “نحن حوصرنا لخمس سنوات، ولم يكن لدينا مؤسسات داخل مدننا، لذلك لم نستطع استخراج جوازات سفر أو أية وثائق رسمية أخرى، وهذا ما زاد من معاناتنا وأصبح عائقاً في طريق دراستنا وتعليمنا”.

وتابع الحسن “قبل إسبوعين حصلنا على إذن سفر مع طلاب سوريين من جامعات حران التي افتتحت مؤخراً في الشمال السوري، وبعد وقوفنا لأكثر من خمس ساعات في الجانب التركي، جاء الأمر برفض دخولنا وإعادتنا إلى الأراضي السورية، وذلك بسبب رفض والي مدينة كلس لطلبنا بحجة أن إذن السفر جاء عن طريق والي غازي عنتاب ولم يأتي عن طريقه”.

وأشار الحسن إلى أنهم طرقوا أبواب الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية ولكن دون جدوى، فلم تلق قضيتهم أي اهتمام من قبل تلك الجهات، ولم يقدموا لهم أية حلول أو مساعدات بالرغم من أنها قضية انسانية عاجلة وفيها مستقبل عدد من الطلاب” على حد قوله.

وختم الحسن حديثه بنداء إلى الجهات المعنية بالنظر في قضيتهم وحلها ليتمكنوا من الدخول إلى تركيا والتثبيت في الجامعات قبل انتهاء الفترة المحددة للتثبيت، مشيراً إلى أنهم لا يريدون الدخول إلى الأراضي التركية بطرق غير قانونية.

يُذكر أن مدن وبلدات الغوطة الشرقية كانت تخضع لحصار خانق من قبل قوات الأسد استمر لخمس سنوات، قبل أن تسيطر قوات الأسد على كامل الغوطة الشرقية بعد معارك عنيفة استشهد على آلاف المدنيين وجرح آخرون في مجازر مروعة وهجر بقية أهلها نحن الشمال السوري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة