تركيا تقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية

اقتصاد
فريق التحرير14 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
erdogan 41 - حرية برس Horrya press
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ـ أرشيف

حرية برس:

أعلن الرئيس التركي ’’رجب طيب أردوغان‘‘، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأمريكية كهواتف آيفون رداً على عقوبات فرضتها واشنطن على أنقرة فيما عوضت الليرة التركية بعضاً من خسائرها إثر تدهورها وسط توتر العلاقات.

وقال ’’أردوغان‘‘ في خطاب ألقاه في أنقرة، “سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأميركية” دون أن يبدِ أي مؤشر على تسوية الخلاف.

وأضاف الرئيس التركي ’’إن كان لديهم آيفون، فهناك في المقابل سامسونغ، ولدينا كذلك فيستل”، في إشارة على التوالي إلى هاتف شركة أبل الأميركية، وهاتف سامسونغ الكورية الجنوبية، والعلامة الإلكترونية التركية “فيستل”.

وارتفعت أسهم فيستل 7 بالمئة في بورصة اسطنبول بعد تصريحات ’’رجب طيب أردوغان‘‘.

وأقر اردوغان بأن الاقتصاد التركي يعاني من مشكلات، منها العجز الكبير في الحساب الجاري وتضخم بنسبة 16 بالمئة تقريبا، إلا أنه قال: “الحمد الله اقتصادنا يعمل كالساعة”.

وأضاف: “بلادنا تمتلك إحدى أقوى الأنظمة المصرفية في العالم، ولم تغلق بنوكنا كما حدث في أزمات اقتصادية في آسيا وأوروبا في 1994 و2001.

وأشار إلى ضرورة المحافظة على “موقفنا السياسي في صورة متينة، لا سيما ونحن نعلم أن هذه الهجمات لا تتعلق بالوضع الحقيقي للاقتصاد”.

وأضاف أردوغان أن تركيا لم تتعرض لكارثة تمنعها من الإنتاج والتجارة، ولم تدخل حربا، ولم تتعرض لاحتلال، بل على العكس أغلب قطاعات الأعمال في البلاد تعمل بصورة طبيعية، لا سيما مجالات التصدير والسياحة وخلق فرص عمل جديدة.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تستهدف تركيا وحدها من الناحية الاقتصادية، بل تقف أيضا ضد الصين وروسيا وأوروبا، ودول أخرى، حتى جارتها كندا.

ومازح عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: ’’إن تدهور الليرة يجعل اجهزة آبل تفوق قدرة الأتراك في أي حال‘‘.

وتفاقم انهيار الليرة التركية الذي بدأ قبل أسابيع، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة التعرفة الجمركية على الصلب والألمنيوم التركيين.

وشهدت ولايات تركية عديدة إطلاق مواطنين حملات وفعاليات متنوعة لدعم الليرة التركية، وتحفيز المواطنين لتحويل مدخراتهم من الدولار واليورو، استجابة لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان في هذا الصدد.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة