قوات الأسد تطبق الحصار على أبرز معاقل “داعش” شرق السويداء

2018-08-12T15:08:25+03:00
2018-08-15T09:24:00+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير12 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
38494129 938651109675216 2353577971526139904 n - حرية برس Horrya press
عناصر من جيش الأسد في تل رزين شرق السويداء – متداول

غياث الجبل – السويداء – حرية برس:

تابع جيش الأسد وميلشياته الرديفة وفصائل محلية في السويداء التقدم في بادية السويداء شرق المحافظة، حيث أطبقوا أمس السبت الحصار على منطقة “الصفا” أحد أبرز معاقل تنظيم داعش شرق السويداء.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش الأسد أطبق الحصار على منطقة “الصفا” والتي تعد من أبرز معاقل التنظيم في ريف السويداء الشرقي، بعد أن تقدم من عدة محاور، حيث بسط جيش الأسد سيطرته بشكل كامل على تل “الضبع” ومنطقة “قبر الشيخ حسين” جنوب منطقة “الصفا”، ترافق مع تقدم لقواته في منطقة “الرحبة” جنوب “الصفا” أيضاً.
وتابع المصدر بأن قوات جيش الأسد وميليشياته وفصائل محلية في السويداء تقدموا أيضاً من شمال منطقة “الصفا”، حيث سيطروا على “تل رغيلة” الواقع على بعد 10كم جنوب منطقة “دكورة” التي سيطر علها جيش الأسد في الأيام الماضية، كما بات “تل غانم” تحت إشرافه الناري.
أمّا بما يخص المحور الغربي لمنطقة “الصفا” فقال المصدر بأن جيش الأسد سيطر مؤخراً على كل من “خربة الإمباشي، الهبيرية ،تل سنيم، برك الطمثونة”، كما أشرف نارياً على منطقة “قاع البنات”، كما أن جيش الأسد يسيطر مسبقاً على مناطق تبعد مسافة 7 كم شرق منطقة “الصفا”.
وأكد المصدر عدم وقوع اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم وجيش الأسد، في حين دارت إشتباكات محدودة بين عناصر التنظيم وجيش الأسد وميليشياته على عدد من المحاور في بعض المناطق، كما أن تنظيم داعش ينسحب بشكل دائم تجاه منطقة “الصفا” ليتمركز هناك، والتي أطبق جيش الأسد حصارها البارحة.
وفي سياق آخر دارت اشتباكات خفيفة ليلة أمس السبت، بين بلدتي “الصورة الكبيرة” و “براق” بين فصائل محلية ومسلحين مجهولين، حيث حاول المسلحين العبور من منطقة “اللجاة” غرباً إلى بادية السويداء شرقاً، مما دفعهم للاشتباك مع فصائل محلية متواجدة في المنطقة أدّت الإشتباكات إلى إصابة عنصرين، في حين لاذ المسلحون بالفرار.
كما قامت مسلحون مجهولون يستقلون سيارة بإطلاق النار على حاجز متواجد على الطريق المؤدي لبلدة “المنيذرة” في منطقة “صلخد” جنوب السويداء وأكدت مصادر محلية بعدم وقوع أية إصابات في صفوف عناصر الحاجز ، لتمكن المسلحون من الهرب.
ويشار إلى أن حالة من التوتر والقلق تسود شوارع السويداء، بعد انعدام الثقة بين أهالي المحافظة ونظام الأسد منذ سنوات عديدة، حيث يتخوف أهالي السويداء وناشطيها من أن يقوم نظام الأسد وأجهزته الأمنية أعمال عنف داخل المدينة، في ظل تواجد تنظيم داعش شرق السويداء، وهذا ما يُسهّل على نظام الأسد وأجهزته الأمنية إتهام التنظيم بتلك الأعمال.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة