تركيا وهولندا تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية

فريق التحرير
عربي ودولي
فريق التحرير20 يوليو 2018آخر تحديث : الجمعة 20 يوليو 2018 - 11:16 مساءً
1 1165868 - حرية برس Horrya press
رئيس وزراء هولندا والرئيس التركي – أرشيف
أعلنت تركيا اليوم الجمعة، عن اتفاق مع هولندا على تطبيع العلاقات، بعد توتر بينهما دام أكثر من عام، وتقليص للعلاقات الدبلوماسية منذ ربيع 2017، لتقتصر على مستوى القائمين بالأعمال.

وذكرت وزارة الخارجية التركية اليوم أن القرار بعودة العلاقات إلى مستواها السابق، اتُّخذ خلال اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية التركي “مولود جاووش أوغلو” والهولندي “ستف بلوك”.

وقالت الوزارة في بيان “خلال هذه المحادثة الهاتفية، اتفق الوزيران على تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين هولندا وتركيا، وبناء عليه اتفق الوزيران على إعادة السفيرين إلى أنقرة ولاهاي قريباً”.
وأوضح “جاويش أوغلو” في تصريح له إنه التقى خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” نظيره الهولندي “ستيف بلوك” وبحثا “الأحداث المؤسفة”، التي جرت في 11 مارس/آذار 2017، وتسببت في الإضرار بالعلاقات بين البلدين، مضيفاً أن الطرفين “لديهما رغبة مشتركة في تجاوز الاحتقان الحالي بينهما الذي يضر بالعلاقات المستندة على التحالف الاستراتيجي”.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن “وزير الخارجية الهولندي أرسل له بعد ذلك، رسالة أكد فيها الرغبة في تطبيع العلاقات بين البلدين، وتبع ذلك اتصال هاتفي بينهما تم فيه الاتفاق على الخطوات التي ستتخذ للتطبيع”، لافتاً إلى أن “الخطوة الأولى التي تمّ الاتفاق عليها هي إصدار بيان مشترك، كما اتفق الطرفان على تعيين متبادل للسفراء في أقصر وقت ممكن”.

وأضاف “أوغلو” أنه وجه دعوة لنظيره الهولندي “لزيارة تركيا من أجل إعادة تأسيس الحوار والثقة بين البلدين، وووضع خريطة طريق لما بعد عودة العلاقات الطبيعية بينهما”، مؤكداً أن الزيارة “ستتم قريباً”.

ولفت إلى أن “حوالي 450 ألف تركي يعيشون في هولندا، كما أنها أكثر الدول من حيث الاستثمار المباشر في تركيا”، قائلاً إن السياسة الخارجية “دائماً تقوم على المصالح الوطنية”.

وكانت الحكومة الهولندية قامت في 11 مارس/ آذار 2017، بإلغاء إذن هبوط الطائرة التي كانت تقل “جاويش أوغلو” لإلقاء خطاب أمام المواطنين الأتراك في هولندا قبيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا، ومنعت وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركية في تلك الفترة “فاطمة بتول صايان قايا” من دخول القنصلية التركية في روتردام، وألقت الشرطة القبض على حراسها، وتم إجبارها على العودة إلى ألمانيا بمرافقة الشرطة.

وفي أعقاب ذلك، طلبت تركيا من السفير الهولندي لديها الذي كان خارج البلاد عدم العودة، وقصرت الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية منذ ذلك الحين على مستوى القائم بالأعمال.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة