دفعة جديدة من اللاجئين السوريين بلبنان تعود إلى سوريا

2018-07-07T16:20:46+03:00
2018-07-07T17:23:26+03:00
لاجئون
فريق التحرير7 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
5b405a5307c4c 1 - حرية برس Horrya press
لاجئون سوريون يتجهزون للخروج من منطقة عرسال اللبنانية إلى الأراضي السورية – الوكالة الوطنية للإعلام

حرية برس:

انطلقت دفعة جديدة من اللاجئين السوريين في عرسال اللبنانية إلى الأراضي السورية، اليوم السبت، عبر وادي حميد باتجاه جرود القلمون الغربي.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إن دفعة ثانية من اللاجئين السوريين بدأت بمغادرة بلدة عرسال عند السابعة صباحاً، عبر حاجز وادي حميد في اتجاه الجرود.

وأوضحت الوكالة أنه من المتوقع أن يغادر الـ448 لاجئاً والمسجلين لدى لوائح الأمن العام اللبناني باتجاه بلدات فليطا، راس المعرة وحوش عرب في القلمون السوري.

وأشارت الوكالة إلى أن الصليب الأحمر اللبناني وفرق الاسعاف والطوارىء قاموا بالإجراءات اللوجستية وتقديم المساعدة الطبية اللازمة من خلال طواقم الاسعاف وعيادة طبية متنقلة موجودة في المكان بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني.

وكانت قد بدأت لجنة ملف النازحين السوريين التابعة لمليشيا “حزب الله” في لبنان بتنفيذ خطتها لإعادة اللاجئين السوريين هناك إلى سوريا، كما خصصت مكاتب وأرقام اتصال للراغبين بالعودة إلى سوريا بحسب إعلانها.

وبدأت اللجنة المكلفة من قيادة مليشيا “حزب الله” بملف اللاجئين عملها، بعدما أعلن الأمين العام للمليشيا “حسن نصر الله” دخول المليشيا مباشرة في ملف عودة اللاجئين إلى سوريا، مستغلاً العوامل الأخيرة التي طرأت على المنطقة وغياب التفاهم اللبناني الداخلي حول آلية العودة وتوقيتها.

وأعلنت اللجنة، في بيانها الذي صدر يوم الأربعاء الماضي، استعدادها لقبول طلبات النازحين السوريين الراغبين بالعودة “الطوعية” إلى سوريا، من خلال عدد من المكاتب والمراكز تنتشر في لبنان في “4 مراكز في الجنوب اللبناني، ومركز في بيروت، و4 مراكز في البقاع”.

وكانت الحكومة اللبنانية اعتمدت آلية جديدة، بالتنسيق مع حكومة نظام الأسد، لتشجيع اللاجئين السوريين في لبنان على العودة ’’طوعاً‘‘ إلى المناطق التي وصفتها بـ’’الآمنة‘‘ في سوريا، على حد قولها.

وتعتبر هذه الدفعة الثانية من اللاجئين الذين يدخلون إلى الأراضي السورية، قادمين من بلدة عرسال الحدودية، على أن تتبعهم دفعات أخرى، ضمن عملية عودة 3000 لاجئ.

وسبق أن أعلن الأمن العام اللبناني، مطلع تموز/يوليو الحالي، عن أن 400 لاجئ سوري سيعودون من منطقة عرسال إلى سوريا.

وقال مدير الأمن العام اللبناني ’’عباس إبراهيم‘‘، في مؤتمر صحفي عقده، إن الدفعة الجديدة تضم 400 لاجئ سوري سيعودون من عرسال إلى قرى القلمون الغربي.

وتأتي عودة اللاجئين السوريين إلى الأراضي السورية، عقب تصريحات لبنانية مكثفة تطالب المساعدة بشأن إعادتهم إلى سوريا، بعد أن هجّر نظام الأسد بمساعدة حليفه الروسي عشرات الآلاف من المدنيين والمقاتلين الذين كانوا في المناطق الخارجة عن سيطرته لتقوم قواته باحتلال المناطق المهجرة.

وأثارت عودة اللاجئين السوريين خلافًا بين الخارجية اللبنانية ومفوضية اللاجئين، إذ اتهم وزير الخارجية اللبناني ’’جبران باسيل‘‘ موظفي المفوضية بتخويف اللاجئين من العودة إلى بلدهم.

وكرر المسؤولون اللبنانييون في الأشهر الأخيرة، بينهم رئيس الجمهورية والحكومة، مطالبة المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بتأمين عودة اللاجئين السوريين، إلا أن ’’باسيل‘‘ هو الوحيد الذي صعّد من خطابه تجاه المنظمة واستدعى ممثليها لاجتماعات عدة.

وبرز التوتر بين الخارجية اللبنانية ومفوضية الأمم المتحدة في نيسان/أبريل الماضي، حين أعلنت المفوضية عدم مشاركتها في عملية غادر بموجبها 500 لاجئ إلى سوريا، محذرةً من “الوضع الإنساني والأمني”، فيما ردّت وزارة الخارجية اللبنانية معتبرة أن ذلك يدفعها إلى “إعادة تقييم” عمل المفوضية.

وحذرت منظمات دولية من إجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم، في وقت تضع الحكومة اللبنانية هذه المسألة على قائمة أولوياتها.

ويقدر لبنان راهناً وجود نحو مليون ونصف لاجئ سوري فروا منذ عام 2011 من مناطقهم، فيما يعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية، بينما تتحدث المفوضية عن أقل مليون لاجئ مسجل لديها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة