منظمة حظر الكيميائي: مواد كيماوية “معالجة بالكلور” قصفت دوما

فريق التحرير7 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
55 - حرية برس Horrya press
دمار خلفه قصف قوات الأسد على مدينة دوما في الغوطة الشرقية قبل انسحاب الثوار منها – عدسة:عمران الدوماني – حرية برس©

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس الجمعة أن تقريراً مبدئياً أجرته خلص إلى استخدام“ مواد كيماوية مختلفة معالجة بالكلور“ في هجوم في مدينة دوما بسوريا في أبريل نيسان الماضي أودى بحياة عشرات المدنيين ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربات جوية ضد مواقع لقوات الأسد.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أرسلت بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في منتصف أبريل نيسان بعد نحو أسبوع من الهجوم الذي وقع في السابع من الشهر نفسه في الجيب القريب من دمشق.

ونقلت “رويترز” عن التقرير: ”عُثر على مواد كيماوية عضوية مختلفة معالجة بالكلور في عينات“ أخذت من موقعين.

وذكر التقرير أنه لم يتم العثور على أدلة على استخدام غازات أعصاب.

ووثقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخداما ممنهجاً لذخائر محظورة في الحرب السورية منها غاز السارين وغاز الخردل. ولم تحمل المنظمة أي جهة المسؤولية عن الهجمات.

وفي دوما زار مفتشو المنظمة موقعين حيث أجروا مقابلات مع شهود وجمعوا عينات جرى تقسيمها في معملهم في هولندا ونقلها إلى معامل وطنية تابعة لفحصها.

وقال التقرير إن فحوص عينتين تم الحصول عليهما من اسطوانات غاز بالموقع أظهرت وجود مواد كيماوية عضوية معالجة بالكلور.

واتهمت واشنطن ودول غربية أخرى قوات الأسد بالمسؤولية عن هجوم دوما.

ونفى نظام الأسد استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب. لكن تحقيقا سابقا مشتركا بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية توصل إلى أن قوات الأسد استخدمت غاز السارين، وهو من غازات الأعصاب، في هجوم في أبريل نيسان 2017 واستخدمت الكلور كسلاح أيضا عدة مرات. واتهم التحقيق أيضا تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام غاز الخردل.

المصدررويترز
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة