مجلس الأمن يدعو إلى وقف التصعيد العسكري في الجولان

فريق التحرير30 يونيو 2018آخر تحديث :
قوات أندوف على الحدود الفاصلة بين الجولان المحتل والكيان الصهيوني – أرشيف

حرية برس:

طالب مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف في سوريا الحفاظ على منطقة “فض الاشتباك” في الجولان المحتل، بعد تمديد مهمة القوات الأممية في المنطقة.

وأقر مجلس الأمن في القرار الذي صاغته الولايات المتحدة وروسيا وتبنّاه أعضاء المجلس الخمسة عشر، تجديد مهمة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) لمدة ستة أشهر، مطالباً بأن لا تكون هناك أي قوة عسكرية في المنطقة الفاصلة في الجولان بين إسرائيل وسوريا.

وأدان قرار مجلس الأمن بشدة استمرار القتال في المنطقة الفاصلة، داعياً جميع الأطراف في سوريا في إشارة إلى كل من نظام الأسد وميليشياته والفصائل الثورية، إلى وقف أنشطتهم العسكرية في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي الإنساني.

وأكد قرار مجلس الأمن على ضرورة أن يحترم الطرفان “إسرائيل وسوريا” بشكل كامل ودقيق أحكام اتفاق عام 1974 في شأن فضّ الاشتباك بين قوات الإسرائيلية والسورية.

وطلب مجلس الأمن من الدول الأعضاء بأن توضح لفصائل المعارضة المسلحة السورية في منطقة عمليات القوة الأممية بأنّ أندوف “تبقى كياناً محايداً وأنه يجب عليها التوقف عن أي نشاط يعرض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للخطر”.

يأتي قرار مجلس الأمن بالتزامن مع حملة عسكرية تشنها قوات الأسد ومليشياته وبدعم جوي روسي على محافظة درعا جنوبي سوريا، ما أدى إلى وقوع مئات الضحايا في صفوف المدنيين، فضلاً عن نزوح الألاف باتجاه الحدود الأردنية والجولان المحتل.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل