مجزرة في “المسيفرة” وغارات الروس مستعرة على درعا

2018-06-28T13:15:59+03:00
2018-06-28T16:19:51+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير28 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
 درعا السورية تتعرض لقصف بالبراميل المتفجرة يوم امس ا ف ب - حرية برس Horrya press
تعرض أحياء درعا المحررة لقصف بالبراميل المتفجرة – أ ف ب

حرية برس:

ارتكبت طائرات العدوان الروسي مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرات المدنيين معظهم من الأطفال والنساء، إثر غارات جوية على بلدة المسيفرة في ريف درعا، في إطار دعمها للعملية العسكرية التي تشنها مليشيات الأسد للسيطرة على الجنوب السوري.

وأفادت مراسلة حرية برس في درعا “لجين المليحان” باستشهاد نحو 20 مدنياً وعشرات الجرحى أغلبهم من النساء والأطفال وجلهم من عائلة واحدة، جراء غارات روسية على بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي، مع ترجيح بارتفاع حصيلة الشهداء لأن فرق الإنقاذ ما زالت تنتشل ضحايا من تحت الأنقاض.

كما استشهد 13 مدنياً بمجزرة جراء غارات من طيران العدوان الروسي في بلدة الطيبة بالريف الشرقي فجر اليوم، ما يرفع عدد شهداء المدنيين إلى أكثر من سبعة وخمسين خلال أقل من يومين.

وأضافت المراسلة أن البلدة تعرضت لأكثر من 30 غارة منذ الصباح وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير، بالإضافة لغارات مماثلة وقصف بمختلف أنواع الأسحلة المدفعية والصاروخية على معظم المناطق المحررة في محافظة درعا، ما أدى إلى حركة نزوح كبيرة من مناطق بصرى الشام وبلدات معربة وجمرين هرباً من القصف الذي يكاد لايهدأ.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الجوي لنظام الأسد وروسيا على محافظة درعا، أمس الأربعاء، 32 شهيداً وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين، جراء 200 غارة جوية و 74 برميلاً متفجراً بينهم 32 برميلًا استهدف أحياء درعا البلد، بالإضافة لخروج ثلاثة مشافي عن الخدمة في “صيدا والمسيفرة والجيزة” ومركز للدفاع المدني في “المسيفرة”.

يأتي هذا التصعيد العسكري المكثف بالتزامن مع مواجهات مع الثوار تحاول من خلالها قوات الأسد تقسيم الريف الشرقي إلى جيوب، والوصول إلى معبر نصيب الحدودي، حيث نقلت جزءاً من عناصرها من بادية السويداء إلى محيط بصرى الشام، كخطوة لفتح محور جديد باتجاه المعبر.

وأعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب، أمس الأربعاء، أن قوات الأسد وبدعم من طائرات العدوان الروسي تمكنت من السيطرة على بلدة “ناحتة” بسبب كثافة القصف، مؤكدةً أن العمل جارٍ على شن هجوم معاكس لاستعادتها، كما سيطرت قوات النظام في وقت سابق على بلدة بصر الحرير ومليحة العطش وكامل منطقة اللجاة.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت يوم أمس، دول جوار جنوب سوريا لاستقبال النازحين من مدينة درعا وتأمين مكان آمن لهم. وأعربت عن قلقها حول سلامة عشرات آلاف المدنيين الذين يقعون على خط النار أو يهربون من العنف في درعا، داعيةً أطراف النزاع لضبط النفس، مشيرةً إلى أنّها على أهبة الاستعداد لتوفير الإغاثة العاجلة للنازحين بما في ذلك رعاية الجرحى.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة