صيد الطيور من هواية إلى مهنة و مصدر رزق في إدلب

2018-06-23T12:04:08+03:00
2018-06-23T12:10:07+03:00
محليات
فريق التحرير23 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
1 1 - حرية برس Horrya press
تنتشر البطالة بشكل كبير في المناطق المحررة – عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©

علاء فطراوي – إدلب – حرية برس:

كثيرة هي مصادر الرزق التي يسعى إليها المواطن السوري الذي يقطن في المناطق المحررة ليؤمن قوت أطفاله وعائلته، في ظل قلة فرص العمل أو ندرتها وانتشار البطالة بشكلٍ كبيرٍ في محافظة إدلب.

“محمد” شاباً في العقد الرابع من عمره وهو أب لتسعة أطفال أجبرته الحرب على النزوح من محافظة حلب إلى محافظة إدلب، فأخذ يبحث عن مصدرٍ لرزقه ليؤمن قوت أطفاله ليمتهن صيد الطيور وبيعها سعياً لكسب الرزق.

يقول محمد لـ”حرية برس”: “بدأت هذه المهنة من أكثر من 25 عاماً وكانت في البداية هي هواية أمارسها، ولكن في ظل الثورة والحصار وقلة فرص العمل أصبحت هذه المهنة هي مصدر رزقي لي ولاطفالي”.

وأضاف محمد، “المعدات التي استعملها هي بسيطة وعبارة عن شبك بطول 15 متر أنصبه و أضعه بجانب برك المياه وهي الأماكن التي تجتمع فيها الطيور عادةً وبأعدادٍ كبيرة، ومن ثم أجلس في مكانٍ قريبٍ عن الشبكة و أراقبها، إذ اصطاد يوميا حوالي 200 طير وهي من العصافير، ومن ثم أجمعها و أبيعها لأشخاص حسب الطلب”.

2 1 - حرية برس Horrya press
يبلع سعر بعض الطيور الذي يصطادها أحمد 5 ألاف ل.س – عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©

ويختلف سعر الطير بحسب محمد باختلاف نوعه، إذ يبلغ التفاحي سعر 50 ليرة، والبلبل 500 ليرة والشوكي ثلاثة آلاف، بالإضافة لأنواع أخرى يصل سعرها إلى خمسة آلاف ليرة للطير الواحد، مشيراً إلى أن مهنة الصيد تعتبر مصدر رزقه الوحيد لعائلته، إذ يخرج يوميا من الساعة الخامسة صباحاً للعمل وكسب القوت الحلال على مدار العام.

يشار إلى أن محافظة إدلب أصبحت من أكبر المحافظات السورية ازدحاماً بالسكان، خاصةً مع وصول المهجرين والنازحين إليها، الأمر الذي قلّل فرص العمل بشكلٍ كبير في المحافظة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة