الصحة: 123 شهيداً ونحو 14 ألف جريح خلال مسيرات العودة بغزة

فريق التحرير3 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
Image 2018 06 03 at 2.14.03 PM - حرية برس Horrya press
مؤتمر صحفي لوزارة الصحة حول كيفية التعامل مع أحداث مسيرات العودة بوزارة الإعلام بمدينة غزة ـ عدسة فارس أبو شيحة

فارس أبو شيحة – غزة – حرية برس:

أعلن الناطق باسم وزارة الصحة بغزة د. أشرف القدرة عن ارتقاء 123 شهيداً مواطن فلسطيني منهم اثنين من الطواقم الطبية واثنين أيضاً من الطواقم الصحفية وأكثر من 13672 ألف إصابة بجراح مختلفة بالرصاص الحيّ والغاز المسيل للدموع، ومن بين الإصابات 2100 طفل و140سيدة و350 إصابة في حالة الخطر الشديد داخل مشافي قطاع غزة خلال مواجهات مسيرات العودة منذ انطلاقها في الثلاثين من شهر /أذار الماضي حتى هذه اللحظة، في مؤتمر صحفيّ عقدته وزارة الإعلام بمدينة غزة اليوم .

وأضاف القدرة، أن الإعلام الفلسطيني أصاب الاحتلال الإسرائيلي في مقتل في نقل الحقيقة وبشاعة في استشهاد المتظاهرين السلميين وعلى الهواء مباشر من ميدان المواجهة على خطوط التماس مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1948م، موجه الشكر إلى كافة الطواقم الصحفية والطبية بذلك.

وقال عبد اللطيف الحاج مدير عام مشافي قطاع غزة، أن وزارة الصحة بغزة استعدت مبكراً قبل انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من شهر أذار/ مارس الماضي ونشر العديد من الخيام الطبية العاملة داخل خيام العودة المنتشرة على حدود قطاع غزة لمعالجة المتظاهرين السلميين باستهداف جنود الاحتلال الإسرائيلي بالغاز المسيل للدموع فقط، مبيناً أن الوزارة تفاجئت من الأعداد الهائلة بالرصاص الحيّ والمباشر في استهداف المتظاهرين، حيث أن اليوم الأول لمسيرات العودة وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 1100 مصاب بجراح مختلفة وسقوط العشرات من الشهداء هذا يدلل على أن الاحتلال متعمد في قمع مسيرات العودة بالعنف والقوة والابتعاد عن سلمية مسيرات العودة.

وأكد الحاج، الخيام الطبية المنتشرة الموجودة داخل خيام العودة عملت على تقليص أعداد الجرحى خلال مواجهات مسيرات العودة المصابين بغاز المسيل للدموع والرصاص الحيّ الذين يتجهون إلى مشافي قطاع غزة، موضحاً أن هذا النظام غير موجود في دول العالم إلا في محافظة الموصل بدولة العراق في مواجهة أحداث الموصل وفق منظمة الصحة العالمية. وأردف الحاج، إلى أن مشافي قطاع غزة كانت تستقبل في ساعات قليلة أثناء مواجهات مسيرات العودة أكثر من 700 مصاب بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة، وهذا كان التحدي أمام المتشفيات الطبيعة الحكومية والخاصة وزارة الصحة بغزة على استيعاب الكثير من الجرحى في ظل النقص الحاد في المستلزمات والأدوية الطبيعة كل يوم.

وبين الحاج، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي تعمدت في استهداف المتظاهرين السلميين القاتلة خلال مواجهات مسيرات العودة بمنطقة الرأس والبطن والصدر والأطراف السلفية بشكل مباشر، مما يحدث هذه الإصابات في تفتيت في الأنسجة والأوردة والعظام ومما يجعل التدخل المباشر والفوري من قبل جرحى العظام وغرف العمليات المكثفة لخطورة تلك الحالات، موضحاً أنه من نقذ طرفه اليوم من المصابين للأطراف السفلية قد لا نستطيع إنقاذه في الأيام القادمة، حيث وصل عدد البتر للمصابين ما يزيد عن 30% وهي النسبة الأعلى خلال مواجهات مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وشكر الحاج، الدول العربية بعد توجهنا نداءات استغاثة عاجلة لمنظمات الصحة العالمية والمنظمات الدولية والعربية واستجابتهم السريعة لاستيعاب عدد من الجرحى المصابين بالخطر الشديد داخل المشافي العربية والضفة العربية والأراضي الداخل المحتل، بالإضافة إلى وصول العديد من الفرق الطبية من بعض الدول العربية إلى قطاع غزة لمعالجة الجرحى المصابين.

فما لا تزال مواجهات مسيرات العودة مستمرة حتى اليوم منذ انطلاقها في الثلاثين من شهر/ أذار الماضي على طول السياج الحدودي الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، فيما دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى استعداد المواطنين الغزيين لجمعة مليونيه القدس القادمة والتي حملت عنوانها “نحو القدس”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة