لبنان يجنّس شبيحة “الأسد” الاقتصاديين.. تعرف إلى أبرزهم

فريق التحرير2 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
WhatsApp Image 2018 06 02 at 15.59.50 - حرية برس Horrya press
رجال أعمال مقربين من بشار الأسد تم منحهم الجنسية اللبنانية

ياسر محمد – حرية برس

أثار مرسوم تجنيس استثنائي وقعه الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، ردود فعل متباينة وسخطاً في الشارع اللبناني وكذلك في وسط الأحزاب السياسية، وقد شمل المرسوم نحو 375 شخصاً معظمهم سوريون وأردنيون وفلسطينيون وصفوا بأنهم من أصحاب رؤوس الأموال، أما السوريون منهم فهم من رجال الأعمال المقربين من نظام الأسد وميليشيا “حزب الله”.

وأتى قرار التجنيس متزامناً مع سعي حكومة الجنرال عون إلى طرد آلاف اللاجئين السوريين بالتنسيق مع نظام الأسد، حيث قال المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، أول أمس الخميس، إن التواصل قائم مع سلطات نظام بشار الأسد لإعادة آلاف اللاجئين السوريين إلى ديارهم، مشيراً إلى أن “الموضوع قريب”، وفق تعبيره.

وبينما تلوح السلطات اللبنانية دائماً بطرد اللاجئين السوريين وتحذر من توطينهم وتتغاضى عن الممارسات العنصرية وغير القانونية بحقهم، منح الرئيس ميشال عون (حليف حزب الله ونظام الأسد) الجنسية اللبنانية لشخصيات ورجال أعمال مقربين ومحسوبين على نظام الأسد، ليقوموا بدور اقتصادي داعم للنظام –وفق محللين- وذلك للالتفاف على العقوبات الدولية التي طالت مؤسسات وشخصيات كثيرة لم تعد قادرة على القيام بمهامها.

ومن الأسماء التي سربها الإعلام اللبناني من لائحة المجنسين، شخصيات مقربة من نظام الأسد، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تضم اللائحة اسم “سامر فوز” وهو أحد كبار رجال الأعمال السوريين ويعد من الدائرة الضيقة لرأس النظام بشار الأسد ويرتبط اسمه بشركات تابعة للنظام السوري أبرزها “شركة أمان القابضة” التي تتفرع منها شركات عدة، ويعتبر “فوز” الذراع الاقتصادي لبشار الأسد وشقيقه ماهر.
عائلة الوزير السابق هاني مرتضى، بما فيهم نجله مازن، وهو يتولى شؤون مقام السيدة زينب، كما يتولى تسلم التمويل الإيراني للنظام السوري.
عبد القادر صبرا وهو رجل أعمال سوري تولى منصب رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية، وكانت إدارة الجمارك السورية حجزت قبل سنوات على أمواله المنقولة وغير المنقولة لتورطه بقضايا تهريب.
كما سرب الإعلام أسماء “مفيد غازي كرامي” وهو أحد ممولي النظام في السويداء، وسامر يوسف مدير إذاعة “شام إف إم” الداعمة للنظام، وفاروق جود رئيس غرفة التجارة والصناعة في اللاذقية ويعتبر أحد رجالات النظام المقربين.

أحزاب سياسية عدة أبدت تحفظها وطالبت بإعادة النظر في المرسوم، على رأسها “اللقاء الديمقراطي” الذي يتزعمه وليد جنبلاط، وكذلك أحزاب مسيحية أتى الرد عليها بأن أكثر من ثلثي المجنسين هم من المسيحيين!.

وذهب معظم المحللين إلى أن قرار التجنيس المفاجئ يحمل أبعاداً اقتصادية – سياسية، فكتب المعارض السوري محمد صبرا: “تجنيس سوريين أثرياء في لبنان ليس بيعا للجنسية وأغلب المجنسين لا يحتاجونها لأنهم يحملون جنسيات أجنبية.. القطبة المخفية موجودة عند حزب الله وعقوبات أمريكا عليه، حزب الله يستبدل إدارة اقتصاد الظل الممول له بأسماء جديدة ولضرورات نقل الأموال كان لابد من تجنيسهم”.

وحظي اسم “سامر فوز” بالحصة الأكبر من اهتمام المتابعين، حيث قال عنه “جوزف باحوط”: “فوز تمّ اختياره من قبل ذو الهمّة شاليش، خال بشار الأسد، كي يكون الواجهة المافيويّة للعائلة في السنوات الأخيرة، ثمّ احتمى بماهر الأسد، وهو مُساهم أساسي في شركة (ماروطا) العقاريّة، واشترى فندق (فور-سيزنز) من الوليد بن طلال مؤخّراً”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة