نداءات إنسانية لإغاثة الأهالي جنوبي إدلب

2018-05-31T22:58:58+03:00
2018-11-22T23:25:01+02:00
محليات
فريق التحرير31 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
10847789 887190754653691 8079693004178079710 n - حرية برس Horrya press
بلدة التمانعة جنوبي محافظة إدلب – أرشيف

عائشة صبري – حرية برس:

أطلق المجلس المحلّي لقرية ’’أم جلال‘‘ وما حولها جنوب محافظة إدلب، اليوم الخميس، نداءً إنسانياً عاجلاً إلى جميع المنظّمات والجمعيات الخيرية، لتغطية حاجة فقراء القرية التي تُعاني وتحتاج إلى أبسط مقوّمات الحياة كالماء والكهرباء ومادة الخبز والنظافة (…).

ويقول “ضيف الله المرّ” رئيس مجلس قرية أم جلال المحلّي لحرية برس: ’’إنّ مجلس أم جلال المحلّي يضم قرى (الرفة – الفرجة – تل الشيح – السكيات – أم توينة – مزرعة التضامن – مزرعة العلي)، فيما يبلغ عدد سكان المنطقة 19500 نسمة، وإثر الهدوء الأخير عاد أهالي قرية أم جلال وما حولها بعد النزوح الأخير الذي استمر لمدة ستة أشهر، فيما تُقدر نسبة الضرر اليوم في القرية مايقارب 55% من منازل ومدارس ومساجد‘‘.

وأضاف ’’المرّ‘‘ بحديثه، ’’أنّ المنطقة بحاجة إلى خدمات في ظلّ غياب المنظّمات عنها، فهناك بئر ماء وشبكة وخزان، إلا أن الأمر يحتاج إلى مولدة كهربائية، كما أنّ مخبز قرية أم جلال بحاجة إلى دعم بمادة الطحين لسد النقص وتغطية الفقراء والمنكوبين والعجزة والأرامل ونساء المعتقلين‘‘.

وناشد رئيس المجلس المحلي بقوله، ’’نرجو دعم قطاع النظافة فالشوارع مليئة بالنفايات التي تجلب وباء الليشمانيا، كما نطالب بعودة العيادات الطبيّة المتنقلة إلى القرية، ودعم قطاع التعليم، حيث أن معظم المدارس بحاجة إلى ترميم وإصلاحات بسبب القصف التي تعرضت له، ودعم مشاريع الزراعة والثروة الحيوانية، ونطالب العودة بالعمل بجميع مذكرات التفاهم مع المنظمات قبل النزوح الأخير إلى القرية، وأخيراً نرجو عودة مشاريع القسائم الغذائية لمعايير ضعف الأسرة‘‘.

وفي سياق متصل، سبق وأن أطلق مجلس بلدة التمانعة المحلّي جنوب محافظة إدلب، أول أمس الثلاثاء، نداء استغاثة لذات الأسباب، حيث قال “باسل عدنان البكري” رئيس المجلس المحلّي للبلدة بحديثه لحرية برس: ’’لم يستجب أحد بعد لندائنا في بلدة التمانعة المُدمّرة بنسبة 90 %‘‘، منوهاً إلى أنّ موضوع النفايات أكثر ما يؤرق السكّان بسبب انتشار وباء الليشمانيا، مضيفاً ’’لدينا أكثر من 235 حالة والعدد في تزايد، بالإضافة إلى توقّف مضخات المياه وهي بحاجة إلى صيانة، فضلاً عن توقّف مخبز البلدة الوحيد، بسبب غياب دعم مادة الطحين‘‘.

وأشار ’’البكري‘‘ إلى عودة حوالي 250 عائلة ضمن ظروف الواقع الصعب إلى البلدة معظمهم عاد إلى المزارع المحيطة بها، بينما يبلغ عدد العوائل الكلّي حوالي الألفي عائلة، مؤكداً أنّ ‘‘المجلس المحلّي على اتصال مع الجانب التركي عن طريق نقطة المراقبة التركيّة القريبة، وأن هناك هدنة بعيدة المدى وتطمينات تركية، وبالتالي سيزيد عدد السكان، ولذلك سيكون واقع الخدمات صعب بازدياد السكان‘‘.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة