غزة تستعد لكسر الحصار برحلة بحرية.. والاحتلال يبدأ بناء ساتر بحري

فريق التحرير28 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
26 - حرية برس Horrya press
قوارب الصياديين داخل ميناء مدينة غزة – الثلاثاء 17/4/2018 – عدسة: فارس أبو شيحة – حرية برس©

غزة – حرية برس: 

أعلنت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار”، تسيير رحلة بحرية هي الأولى من نوعها من ميناء غزة البحري إلى العالم يوم الثلاثاء القادم «بهدف كسر الحصار الإسرائيلي».

وأوضح صلاح عبد العاطي، عضو الهيئة في مؤتمر صحفيّ أن موعد انطلاق الرحلة يأتي بالتزامن مع ذكرى مجزرة “سفينة مرمرة التركية”.

ودعا عبد العاطي المؤسسات الدولية والحقوقية لحماية الرحلة التي تحمل أحلام وطموحات وأوجاع سكان قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن 12 عاماً متواصلة، وناشد وسائل الإعلام العربية والدولية والمحلية تغطية الحدث ومتابعته أولاً بأول حتى تصل الرسالة إلى العالم.

وأكد عبد العاطي أن حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة “يمثّل خرقاً واضحاً وفاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وعقوبات جماعية محظورة بمجمل الاتفاقيات الدولية، وأضاف: “قررنا أخذ زمام المبادرة لرفع الحصار، والتأكيد على حقوق أبناء شعبنا”، وشدد على أن هذه الخطوة تأتي تطبيقاً لكل معايير حقوق الإنسان التي تكفل حرية التنقل والسفر.

وفي الأثناء نقل موقع عرب 48 عن الدكتور عصام يوسف رئيس قوافل أميال من الابتسامات أن القافلة (34) ستصل قطاع غزة عبر معبر رفح البري مطلع الأسبوع المقبل ضمن حملة “اجعل رمضانك لغزة..فلسطين”، في زيارة تستمر لمدة أسبوع.

وشدد يوسف في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الأحد، على أن وفد متعدد الجنسيات سيشارك في القافلة التي تحمل على متنها أيضاً حوالي 18 ألف طرد غذائي للفقراء.

وأشار إلى أن القافلة ستسدد ديون عدد من الغارمين في السجون بسبب الضائقة المالية، وترمم بيوت فقراء، إلى جانب زيارة جرحى مسيرة العودة الكبرى في المستشفيات والبيوت لتقديم الخدمات الطبية لهم، ودعم بعض المستشفيات بمستلزمات طبية.

ويشارك في الحملة عدد مؤسسات خيرية، وهي جمعية البركة للأعمال الخيرية والإنسانية الجزائرية، وجمعية غزي ديستك التركية، والصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية/ بريطانيا، وجمعية ميديكس التركية، وغيرها من المؤسسات الخيرية.

الاحتلال يبدأ بناء ساتر بحري لمنع التسلل من قطاع غزة

وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاحد أنها بدأت العمل على بناء ساتر قبالة شاطئ المتوسط لمنع أية عمليات تسلل محتملة بحراً من قطاع غزة.

وذكرت وزارة دفاع الاحتلال الاسرائيلي في بيان أنه يتم بناء الساتر “الجديد الذي لا يمكن اختراقه” قبالة شاطئ زيكيم على بعد بضعة كيلومترات شمال غزة، وهو عبارة عن ساتر قوي لكسر الامواج إضافة الى سياج شائك.

وقالت الوزارة إنه من المتوقع أن يصبح هذا الساتر، الأول من نوعه في العالم، جاهزا بنهاية العام 2018.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن وزير دفاع العدو الإسرائيلي افيغدور ليبرمان في بيان أن هذا الساتر يشكل عائقاً فريداً سيمنع بشكل فعال أي إمكانية للتسلل الى إسرائيل عبر البحر.

وأضاف ليبرمان إن الساتر يعتبر “ضربة جديدة لحماس سيجعلها تخسر قدرة استراتيجية جديدة استثمرت فيها مبلغاً طائلا من المال”.

وخلال العدوان الأخير على غزة في العام 2014 قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلية أربعة مقاومين من حركة حماس تمكنوا من التسلل عبر البحر.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة