معبر نصيب يحدد مستقبل الجنوب السوري

فريق التحرير24 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
daraa - حرية برس Horrya press
معبر نصيب الحدودي مع الأردن – أرشيف

لجين مليحان – درعا – حرية برس

عاد ملف معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلى الواجهة من جديد، وسط أنباء عن اتفاق أردني روسي حول مصير محافظة درعا.

وكشف مصدر مطلع لـ”حرية برس” (رفض ذكر اسمه) إن روسيا ونظام الأسد يريدان فتح معبر نصيب ليكون الأوتستراد الدولي بأكمله تحت سيطرة النظام بدءاً من معبر نصيب لمعابر حلب ولبنان.

وأضاف المصدر أن روسيا ستقدم هذا العرض على الفصائل العسكرية وعلى المعارضة في الجنوب، مشيراً إلى أنه في حال تم الرفض سوف يكون تصعيد عسكري في محافظة درعا.

وألمح المصدر إلى قرب تحركات جديد لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في حوض اليرموك قد تكون الغاية منها إجراء اتفاق مع نظام الأسد لتسليم منطقة حوض اليرموك.

وأشار محدثنا إلى ملامح نضوج اتفاق أردني روسي منذ بضعة أيام مضت أعربت فيه الأردن على قبولها بالتصعيد العسكري في درعا من قبل قوات الأسد وروسيا في حال عدم انصياع فصائل المعارضة لإعادة فتح معبر نصيب الحدودي. وأكد أن الأردن تفضل تجنب الحل العسكري في درعا وتحاول الضغط على الفصائل من أجل تجنبه، واستطرد قائلاً أنه “في حال أصرت الفصائل على الرفض سيكون الحل العسكري حاضراً وموجوداً”.

ويعتبر معبر نصيب الحدودي من أهم المعابر بالنسبة للأردن ويخضع لسيطرة فصائل المعارضة منذ شهر نيسان 2015، وحاول الأردن في أواخر العام الماضي الضغط على فصائل المعارضة بهدف إعادة فتح المعبر وتقاسم عائداته مع النظام السوري لكن فشل بتحقيق ذلك.

استبعاد إيران 

وأضاف المصدر أن الاتفاق ينص على تواجد قوات الأسد فقط بدون مشاركة الميليشيات الطائفية التابعة لإيران في حال التصعيد العسكري بدرعا.

وقالت مصادر محلية إن الميليشيات الطائفية ومن بينها مليشيا “حزب الله اللبناني” قامت بعملية إجلاء لبعض قواتها من بعض مواقعها في مدينة درعا وريفها على مدار اليومين الماضيين بسحب جزء من عناصرها من أحياء مدينة درعا وبلدتي عتمان وخربة غزالة المجاورتين للأتوستراد الدولي دمشق– درعا.

وأضافت المصادر، أن رتلين عسكريين مؤلفين من حافلات عسكرية وسيارات دفع رباعي، بعضها مزود برشاشات، سلكا المناطق المذكورة باتجاه الشمال عبر الأتوستراد الدولي دمشق – درعا، صباح الأربعاء، بعد تجمعها مدينة إزرع ومن ثم تابعت طريقها باتجاه دمشق”، وأوضحت أن عناصر من قوات الأسد حلت بديلاً عن ميليشيا حزب الله اللبناني في حي سجنة بمدينة درعا.

وتتوزع المليشيات الطائفية التابعة لإيران في عدد كبير من المواقع في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، أبرزها “حزب الله اللبناني” و”الفاطميون” و”فيلق القدس”.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة