قتلى وجرحى من حزب الله باشتباكات مع قوات الأسد غربي القصير

فريق التحرير22 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
2018 05 21 2 copy 1 - حرية برس Horrya press

حمص – حرية برس:

قُتِل عنصران من مليشيا “حزب الله” اللبناني، بينهم مسؤول عسكري، وأصيب آخرون بجروح، إثر اشتباكات عنيفة اندلعت بينهم وبين عناصر من قوات الأمن التابعة لقوات الأسد في قرية العقربية قرب مدينة القصير على الحدود السورية اللبنانية، بسبب خلاف على سيارة مسروقة.

وأفادت مصادر محلية أن شبان من آل جعفر ينتمون لمليشيا حزب الله سرقوا سيارة لأحد الأشخاص في قرية الرضوان، مما دفع قوات الأمن التابعة لنظام الأسد إلى توقيفها وحجزها في الحاجز بلدة العقربية قرب مدينة القصير جنوبي حمص.

ليهاجم بعد ذلك شبان مسلحون ينتمون لمليشيا حزب الله من آل جعفر وآل مقداد وآل نصر الدين، حاجز قوات الأمن ويستردوا السيارة، الأمر الذي أدّى إلى اشتباكات مسلحة بين الشبان وعناصر الحاجز، ليسقط قتيلان أحدهما من آل ديراني والثاني “معالي الجمل” وهو مسؤول عسكري لمليشيا حزب الله في سوريا إضافة إلى إصابة آخرين نقلوا إلى مشفى البتول في بلدة الهرمل اللبنانية.

وتتقاسم مليشيا حزب الله السيطرة على منطقة القصير المحاذية للحدود اللبنانية السورية مع قوات الأسد منذ يونيو 2013، بعد تهجير سكانها قسراً إلى الأراضي اللبنانية، وذلك ضمن سياسة مليشيا حزب الله وقوات الأسد الرامية لتغيير ديمغرافية المنطقة، وتوطين عائلات عناصره اللبنانين.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة