لحوم الكلاب والحمير تقتحم الموائد في دمشق

محليات
فريق التحرير19 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
32637160 2177408769160077 1245465697509703680 n - حرية برس Horrya press
صورة تداولها ناشطون تظهر كمية من لحوم الحمير والكلاب التي ضبطت في دمشق – وسائل تواصل اجتماعي

حرية برس:

انتشرت في الأونة الأخيرة جريمة بيع اللحوم الفاسدة والمواد الغذائية المنتهية الصلاحية في المدن السورية التي تسيطر عليها قوات الأسد، لتدوي أخيراً قضية ضبط أحد دكاكين الجزارة التي تبيع لحوم الحمير والكلاب في العاصمة دمشق.
وكشفت وسائل إعلام موالية عن ضبط محل لبيع لحوم الكلاب والحمير في مدينة دمشق، أن دوريات “حماية المستهلك” التابعة لنظام الأسد، ضبطت بيع محلات لبيع لحوم الكلاب والحمير في أسواق دمشق.
وبحسب صفحات موالية لنظام الأسد على فيسبوك قالت: أن دوريات تابعة لمديرية “حماية المستهلك” في دمشق ضبطت دكان جزارة “ملحمة” في منطقة “باب الجابية سوق سريجة” في العاصمة دمشق تبيع لحوم الكلاب والحمير للأهالي بنفس سعر اللحوم العادية كي لاتلفت النظر.
وقالت الصفحة أنه حماية المستهلك قامت بضبط كمية كبيرة من اللحوم وتشميع الملحمة، وأحالت العاملين في دكان الجزارة إلى القضاء المختص ليحاكموا على مافعلوه.
وسرعان مانفت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق خبر قيام دكان جزارة في دمشق ببيع لحوم الكلاب والحمير، مؤكدة أن الخبر عار عن الصحة.

وحذرت المديرية من قيام بعض صفحات التواصل الاجتماعي باستخدام أسماء وعناوين لصفحات معروفة واستغلالها لنشر أخبار كاذبة بهدف الاساءة للموقع الأساسي وأصحابه وإلحاق الأذى بهم، وأوضحت المديرية عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك: أن “الخبر الذي تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي المزيفة و المزورة حول قيام ملحمة بيبع لحم الكلاب و الحمير بأحد أحياء دمشق، أو أي من أسواقها، كاذب وغير صحيح، والهدف منه إثارة البلبلة و القلق بين المواطنين خلال شهر رمضان”.

وليست هذه القضية الأولى من هذا القبيل، فقد اعترفت مديرية الصحة التابعة لنظام الأسد في منتصف آذار الماضي بانتشار اللحوم الفاسدة بين أصحاب البسطات والباعة الجوالين في دمشق، التي انتشرت بشكل لافت في عموم المحافظات السورية دون حسيب أو رقيب، وخصوصاً في حلب ودمشق، بعد أن انفتحت الأسواق على أنواع جديدة من المواد التجارية واللحوم مثل “المستوردة والمجمدة” والأدوية ذات الصلاحية المنتهية أو التركيبة القاتلة، حيث أن الفوضى الأمنية والرقابية وتدني المستوى المعيشي للمواطنين، شكلت أرضاً خصبة لسوق تنتشر فيه تجارات مربحة لأصحابها قاتلة لمستهلكيها.

الجدير بالذكر أن قضية اللحوم الفاسدة والأطعمة المنتهية الصلاحية وغش التجار والتلاعب بأسعار المواد التجارية وإدخال مواد تفتقر للنوعية والجودة، ليس بالأمر الجديد على السوريين الذين يعيشون في مناطق سيطرة قوات الأسد، حيث تكون المحسوبيات والرشاوي والمعارف سيد الموقف والفصل والحكم، وتدق رقاب السوريين كل يوم بقضية جديدة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة