بدعم إيراني.. المليشيات الكردية تتحضر لبدء معركة في غربي حلب

2018-05-14T20:31:29+03:00
2018-05-14T21:05:17+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير14 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
26906637 380960012350864 1483103289 o - حرية برس Horrya press
مقاتلون من مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية – أرشيف حرية برس

زياد عدوان – حلب المحتلة – حرية برس:

تتحضر الميليشيات الكردية المتمركزة على أطراف حي الأشرفية وفي منطقة معامل الليرمون غربي مدينة حلب للقيام بعملية عسكرية بدعم إيراني للتوسع على حساب فصائل الثورة والمعارضة في ريف حلب الغربي، انطلاقاً من محور ضهرة عبد ربه القريبة من بلدة كفر حمرة بريف حلب الغربي. بحسب ما أفاد مصدر خاص “لحرية برس” قال إن الميليشيات الكردية ستبدأ بعملية عسكرية واسعة النطاق بدعم إيراني كبير للتقدم عبر عدة محاور رئيسية تبدأ من دوار الليرمون وضهرة عبد ربه بالقرب من بلدة كفر حمرة غربي مدينة حلب.

وذكر المصدر بأن الميليشيات الكردية قد تسلمت ملابس عسكرية وآليات وأسلحة من إيران منذ نحو أسبوعين، مضيفاً بأن عناصر ميليشيا لوائي الباقر والقدس قد بدؤوا بأعمال الرصد من أعلى تلة حندرات تمهيداً للعملية العسكرية التي بقي موعدها غير معلناً عنه إلى حين إكتمال التحضيرات الكاملة والتي تشمل الإسناد الجوي والقصف الصاروخي والمدفعي التمهيدي من الأكاديمية العسكرية في حي الحمدانية غربي مدينة حلب.

وأشار المصدر في حديثه “لحرية برس” بأن مقاتلين تابعين للميليشيات الكردية تمركزوا في منطقة الملاح شمال غرب مدينة حلب وذلك بعد وصولهم من بلدة تل رفعت والقرى التابعة لها، حيث يضم الرتل الذي وصل إلى منطقة الملاح وقرية عرب سلوم قرب بلدة كفر حمرة عناصر من ميليشيا “جيش الثوار” و”لواء الشمال الديمقراطي” التابعين لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، حيث تسعى الميليشيات الكردية من خلال هذه العملية العسكرية إلى وصل مناطق سيطرتها في مدينة حلب بقرى فافين ومنطقة سجن الأحداث وصولاً إلى بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

واكتملت معظم التحضيرات للعملية العسكرية في محيط بلدة كفر حمرة غربي مدينة حلب بانتظار موعد بدء العمليات العسكرية الذي لم يتم تحديده، ولكن المصدر أشار إلى احتمالية انسحاب الميليشيات الإيرانية من العملية العسكرية أو أن يكون هناك تأجيل لها بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، وأوضح أن بقاء موعد العملية العسكرية سرياً حتى الآن يدل على وجود بعض المشاكل بين الطرفين ولعل أهمها هو عدم قبول الطرفين لبعضهما في بلدة تل رفعت والقرى التابعة لها، الأمر الذي يرجح فرضية وجود خلافات على إدارة المناطق التي سيتم السيطرة عليها لاحقاً بعد انتهاء العملية العسكرية.

وشهدت بلدة تل رفعت والقرى التابعة لها في ريف حلب الشمالي العديد من الحوادث والاشتباكات بين عناصر الشبيحة والميليشيات من جهة وبين عناصر الميليشيات الكردية الذين فقدوا هيبتهم بعد خسارة مدينة عفرين ومقتل وجرح المئات منهم خلال عملية غصن الزيتون التي أدت لتحرير مدينة عفرين من قبضة الميليشيات الكردية وعلى رأسها ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردي YPG والعديد من المجموعات التابعة لها.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة