واشنطن تعلق الدعم عن “الخوذ البيضاء”

2018-05-04T12:02:47+03:00
2018-05-04T12:03:33+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير4 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
44 - حرية برس Horrya press

جمدت الولايات المتحدة الأمريكية الدعم المقدم إلى فرق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، التى تعمل فى المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد .

وقالت قناة “CBS” الأمريكية: أن منظمة الخوذ البيضاء والتي كان الدعم الأمريكي يشكّل ثلث ميزانيتها، “لا تحصل الآن على أي تمويل من جانب الولايات المتحدة”، وأضافت القناة: ولاتزال مناقشة هذه المسألة مستمرة، والحديث لا يدور عن اتخاذ قرار نهائي بهذا الخصوص.

وأشارت القناة إلى أنها اطلعت على وثيقة داخلية في الخارجية الأميركية، تقول إن مكتب الشرق الأدنى كان بانتظار الضوء الأخضر من الخارجية لمواصلة تقديم الدعم المالي لفرق الخوذ البيضاء بحلول 15 نيسان/أبريل الماضي، ولكن عدم حصوله على قرار واضح اضطره لوقف التمويل عن هذه المجموعة، وعن مجموعات إغاثية أخرى تعمل على إزالة الألغام وتوزيع الطعام وإعادة بعض الخدمات للعمل.

وقال مدير الخوذ البيضاء “رائد صالح” للشبكة “كانت اجتماعاتنا في شهر آذار إيجابية للغاية، وطرحت ملاحظات من كبار المسؤولين الأمريكيين حول الالتزامات طويلة الأجل حتى عام 2020، ولم تكن هناك أي اقتراحات على الإطلاق بشأن وقف الدعم”، وأضاف الصالح: ولم تتلق “الخوذ البيضاء” أي تصريح رسمي من الحكومة الأمريكية بأن المساعدات النقدية قد توقفت بالكامل، لكن المسؤولين عنها أكدوا أن أموالهم قد تم قطعها.

ولدى “الدفاع المدني” خطة طوارئ لمدة شهر أو شهرين إذا توقف الدعم، لكنهم قلقون من التجميد على المدى الطويل، وقال الصالح: “إذا كان هذا وقفاً طويل الأمد أو دائماً، فسيكون لذلك تأثيراً خطيراً على قدرتنا على توفير نفس مستوى ونوعية الخدمات التي نقدمها حالياً للمدنيين”.

وكان الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” قد علق مساعدات بقيمة 200 مليون دولار أميركي لجهود إنعاش الأوضاع في سوريا في شهر أذار الماضي، ويعني هذا أن توقف الدعم الأميركي لا يقتصر على “الخوذ البيضاء” فحسب، بل يصل إلى قطاعات ومجموعات إغاثية أخرى كانت مدعومة من قبل واشنطن، ويشمل ذلك أجهزة كشف الألغام وجهود إعادة الكهرباء وترميم المدارس وإيصال الماء، وكل هذا قد يتوقف بسبب توقف الدعم.

وتأسست منظمة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”، مع بداية عام 2013، ومع تصعيد قوات الأسد القصف المدفعي واستخدام الطائرات الحربية في قمع المناطق الثائرة والمحررة، بهدف إنقاذ وإسعاف المصابين ومساعدة المتضررين جراء القصف التي تشنه قوات الأسد وقوات العدوان الروسي لاحقاًَ، وأسست هذه المجموعات التي نظمت نفسها بهيكلية مراكز تطوعية بسرعة، وظهرت أولى المراكز في مدينة حلب ودوما والباب، وكانت أعداد المتطوعين لاتتجاوز المئات، ويبلغ عدد كوادر الدفاع المدني الآن أكثر من 3 آلاف شخص.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة