مجزرة مروعة في دوما بقصف أسدي

فريق التحرير1
أخبار سورية
فريق التحرير16 أبريل 2018آخر تحديث : الجمعة 6 أبريل 2018 - 6:36 مساءً
duma1 - حرية برس Horrya press
قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة دوما بالغوطة الشرقية – عدسة: عمران الدوماني، حرية برس© – أرشيف

حرية برس:

استشهد 25 مدنياً وأصيب العشرات يحصيلة أولية، اليوم الجمعة، في حملة قصف جنوني بدأتها طائرات الأسد مستهدفة الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وقال الدفاع المدني في ريف دمشق، إن أكثر من 22 غارة جوية من الطيران الحربي استهدفت الأحياء السكنية في مدينة دوما موقعة 25 شهيدًا وعشرات الإصابات في صفوف المدنيين، فيما تعمل فرق الدفاع على إسعاف الجرحى إلى النقاط الطبية بالمدينة.

ويأتي قصف قوات الأسد وروسيا على المدينة بعد إلقاء طائرات تتبع للأسد منشورات على دوما، تطالب الأهالي بالبقاء في منازلهم، داعية عناصر جيش الإسلام لتسوية أوضاعهم، حسب ما ذكرت وسائل إعلام روسية.

من جهة أحرى نفى مصدر في ’’جيش الإسلام‘‘ ما تروجه وسائل إعلام موالية عن استهداف قوات فصيله لمعبر مخيم الوافدين.

وكانت وسائل إعلام موالية قالت إن ’’جيش الإسلام‘‘ بعد عرقلة اتفاق دوما، استهدف المدنيين الموجودين على معبر الوافدين وفي ضاحية الأسد ورفض إخراج المختطفين، اليوم الجمعة، مضيفة أن الطيران الحربي رد على مصادر إطلاق القذائف التي أطلقت باتجاه الأحياء السكنية في دمشق.

وأكد مصدر في لجنة التفاوض المدنية أن القصف الذي تتعرض له مدينة دوما هو خرق لوقف إطلاق النار المتفق عليه أثناء فترة المفاوضات التي تجري مع الروس.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، تحدثت وسائل إعلام موالية عن استعداد قوات الأسد لحملة عسكرية على مدينة دوما تحت مسمى ’’القصاص المضاعف‘‘.

وكانت عشرات الحافلات غادرت مدينة دوما فارغة، مساء الخميس، وكان من المفترض أن تخرج مقاتلي جيش الإسلام من مدينة دوما بالغوطة الشرقية إلى الشمال السوري.

وتجري مفاوضات منذ قرابة أسبوعين بين الطرف الروسي حليف الأسد واللجنة المدنية في دوما حول المدينة، في ظل تكتم عن تفاصيل سير العملية التفاوضية وتصريحات جيش الإسلام بالبقاء وعدم الخروج.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة