ندوة تدريبية في الرستن بعد إنهاء مشروع “تأهيل المأوى”

فريق التحرير
2018-03-25T22:31:56+02:00
محليات
فريق التحرير1 مارس 2018آخر تحديث : الأحد 25 مارس 2018 - 10:31 مساءً
Image 2018 03 01 at 10.42.54 AM - حرية برس Horrya press
نسبة الدمار في مدينة الرستن 50% ـ عدسة علي عزالدين

علي عزالدين ـ حمص ـ حرية برس:

أقيمت في مدينة الرستن ندوة تدريبية بحضور هيئات مجتمع مدني ومجالس محلية وشخصيات تعنى بالشأن الإنساني والإغاثي و المدني، أقامها المركز السوري للتنمية المستدامة بعد أنهاء مشروع تأهيل المأوى الذي أستهدف تأهيل وترميم 400 منزل في مدينة الرستن شمال حمص.

وفي تصريح خاص لـ”حرية برس” قال راكان قجة مهندس مشروع تأهيل المأوى “أنطلق مشروع تأهيل المأوى بسبب الحاجة الكبيرة لقطاع المأوى بتاريخ 15 سبتمبر 2017 ويختتم في 15 مارس 2018 هذا العام، حيث تم المشروع بالتعاون مع المجلس المحلي في المدينة لإرشاد فريق العمل على الشريحة المستهدفة كون المجلس على دراية واتصال مباشر بالمدنيين القاطنين المدينة، حيث كان آلية اختيار المستفيدين من خلال معاير ضعف الأسرة و مستوى الضرر من منخفض لمتوسط، بالإضافة للعائلات التي تعيلها امرأة أو العدد الكبير في الأفراد والمعاقين إن وجد.

وأضاف “قجة” بأنه تم من خلال المشروع إصلاح الأعطال الجدرانية، من تليّس وتركيب خزانات مياه وتصليح الصرف الصحي وتمديد شبكات مياه الشرب، بالإضافة لتوفير ألواح طاقة شمسية وكافة معداته التقنية للمساهمة في توفير مصدر طاقة دائم للمأوى.

وأشار إلى أن هناك حوالي 2000 منزل بحاجة إلى إزالة، بالإضافة لوجود حوالي 6000 منزل متضرر بشكل متوسط ولكن يؤسفنا أن المشروع أقتصر على 400 منزل فقط حيث أن قلة الدعم لم تمكنا من ترميم كافة المنطقة.

هذا وقد تم التأكيد من خلال ندوة التدريب على أهم الصعوبات التي واجهة فريق العمل، وهي العمل على إيجاد جهة رسمية تعنى بالشأن العقاري للعمل على إحصائية نسبة الدمار في المنطقة، يمكن الاستفادة منها حالياً، ومستقبلاً في حال استقرت الأوضاع الأمنية.

ويذكر أن مدينة الرستن من أولى المناطق المحررة في سوريا، وتعرضت للحصار بشكل كامل منذ أواخر 2012، وقصف بشتى أنواع الأسلحة من قبل عصابات الأسد وطائراته، حيث تقدر نسبة الضرر في المنطقة حوالي 50% .

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة