مقتل مصطفى بدر الدين أبرز قيادي لميليشيا “حزب الله” في سوريا

2016-05-13T15:33:15+03:00
2016-05-13T16:18:34+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير13 مايو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
w

دمشق – حرية برس:
أعلنت ميليشيا “حزب الله” اللبنانية صباح اليوم الجمعة مقتل “مصطفى بدر الدين” والمعروف بـ “ذو الفقار” أبرز قادته العسكريين في سوريا، في انفجار كبير استهدف أحد مراكز الحزب قرب مطار دمشق الدولي.

وقال بيان ميليشيا “حزب الله” إن بدر الدين “قتل ليل الثلاثاء، وأن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة طبيعة الانفجار، وما إذا كان قد نجم عن قصف صاروخي أو مدفعي أو جوي”، وأوضح البيان أن “المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي تفيد أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي” ما تسبب بمقتل بدر الدين “وإصابة آخرين بجروح”.

وبمقتل بدر الدين يكون القيادي رقم ثلاثة في ميليشيا حزب الله الإرهابي الذي يقتل في سوريا، بعد قتل مغنية في شباط/فبراير من العام 2008 في تفجير سيارة مفخخة في دمشق، وسمير القنطار بغارة اسرائيلية في كانون الأول/ديسمبر الماضي في سوريا.

و “مصطفى بدر الدين” أحد أبرز مؤسسي الأمن المضاد لحزب الله، جنده الحرس الثوري مع عماد مغنية عام 1982 قبل تأسيس حزب الله رسمياً. وشارك عام 1983 مع عماد مغنية في استهداف السفارة الأميركية ومقري المارينز والجنود الفرنسيين في بيروت.

والجدير بالذكر أن القتيل بدر الدين متهم بعدة قضايا منها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005 وعدة اغتيالات أخرى، ومتهم بتفجيرات الكويت عام 1983، حيث قبض عليه وحكم بالإعدام، وتولّى حينها الحرس الثوري الإيراني حمايته وإعادته إلى لبنان ليستأنف نشاطه في الحزب.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أصدرت في العام الماضي بياناً يعلن مسؤولية بدرالدين عن العمليات العسكرية لحزب الله في سوريا منذ 2011، بالإضافة إلى أنه كان مرافقاً لـ”حسن نصر الله” زعيم ميليشيا حزب الله أثناء اجتماعات للتنسيق الاستراتيجي مع الأسد في دمشق.

وقد اتهمت ميليشيا حزب الله اسرائيل بداية بعملية قتل بدرالدين حيث صرح نائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني قائلاً ” أن إسرائيل هي المسؤولة عن مقتل مصطفى بدر الدين، مشيرا إلى أن حزب الله سيرد “في الوقت المناسب”، لكن بيان الميليشيا اللبنانية المتهمة عربيا بالإرهاب عاد ليعلن أن عملية قتله لم تتوضح بعد ولم تتضح الجهة المسؤولة عنها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة