ريف حمص الشمالي يطلق نداء استغاثة لتأخر دخول المساعدات

فريق التحرير12 فبراير 2018آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 9:17 مساءً
homs - حرية برس Horrya press
ريف حمص الشمالي – حرية برس©

محمود أبو المجد – حمص – حرية برس:

تتوالى نداءات الاستغاثة من المجالس المحلية و الفعاليات المدنية بريف حمص الشمالي، في ظل الظروف الراهنة التي يمر فيها أهالي الريف المحاصر.

ويأتي ذلك نتيجة تأخر وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى الريف المحاصر، رغم المطالب الدولية بضرورة وصول قوافل المساعدات للمناطق المحاصرة والتي قوبلت بالرفض من قبل نظام الأسد.

و كان قد صدر عن المجلس المحلي الموحد لمنطقة الحولة نداء استغاثة، حيث ناشد فيه المعنيين بتوفير الدعم الإغاثي لأهالي المنطقة.

و قد أفاد “أسامة جوخدار” رئيس المجلس المحلي الموحد لمنطقة الحولة لحرية برس بأن “الحولة يقطنها بين 60 إلى 70 ألف مدني معظمهم عاطلين عن العمل بنسبة كبيرة، و نتيجة فقدان مادة الطحين لم يعد بإمكان المجلس المحلي تأمين الخبز بالسعر المدعوم، بالمقابل توفر الخبز في السوق الحرة و المستفيد الأكبر هو التاجر الذي لا هم لديه إلا الربح”.

كما أضاف الجوخدار بأن “منطقة الحولة كباقي مناطق ريف حمص الشمالي يعاني أهلها حصاراً خانقاً كانت قوات الأسد قد فرضته على مرأى و مسمع العالم أجمع دون أن يأت المجتمع الدولي بأي خطوات عملية لمساعدة المحاصرين و تحييد المدنيين عن الصراع الحاصل”.

و كان الجوخدار قد أكد بأن نداء الاستغاثة موجه للمنظمات العاملة في منطقة الحولة لتأمين المساعدات الإنسانية و السلل الاغاثية، حيث كان يتم تحييد المنطقة في كثير من المشاريع الكبيرة التي كانت تنفذ في ریف حمص الشمالي و هذا ما دفع المجلس المحلي لتوجيه نداء الاستغاثة.

و عن قوافل المساعدات الإنسانية قال أحد كوادر الهلال في ريف حمص الشمالي رفض الكشف عن اسمه بأن القافلة الأخيرة التي دخلت للريف الشمالي لحمص كانت لمنطقة الحولة في الـ14 من شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، أي منذ ثلاث أشهر، وفوق ذلك كله تم إنقاص كمية الطحين في القافلة مما أدى لانقطاع الطحين الذي كان المادة الرئيسية التي يتم عبرها دعم الخبز.

وأشار إلى أن التأخير في دخول المساعدات سببه نظام الأسد متمثلاً بأفرعه الأمنية و التي تمارس ضغظا نفسياً على مدنيي الريف، مضيفاً بأنه و منذ 20 يوماً كان من المفترض أن تدخل قافلة لبلدات الغنطو و الدار الكبيرة و تيرمعلة و التي أدت لتأخر القوافل لباقي المناطق و رغم الوعود التي قدمت من أفرع النظام إلا أنه لم يتم التقيد بها.

يُذكر أن ريف حمص الشمالي يعاني من حصار خانق من قبل نظام الأسد منذ أكثر من أربع سنوات، تسبب في نقص المواد الغذائية الأساسية لسكان الريف، فضلاً عن انعدام المواد الطبية والأدوية، مما أدى إلى تدهور الحالة المعيشية لهم.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير