منظمات إنسانية تدين خفض المساهمات الأمريكية لـ”الأونروا”

2018-01-25T14:56:10+02:00
2018-01-25T15:31:31+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير25 يناير 2018آخر تحديث : منذ سنتين
15a5f6b1f0516f HMGLFEPNOIJKQ - حرية برس Horrya press
قادة 21 منظمة إنسانية عارضوا القرار الأمريكي بحجب 65 مليون دولار عن “الأنروا” ـ أرشيف

حرية برس:

أرسل اليوم الخميس، قادة 21 منظمة رائدة تشارك في الاستجابة الإنسانية الدولية رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعارض “بأشد العبارات” القرار الأمريكي بحجب 65 مليون دولار من المساهمات الأمريكية المخطط لها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).

وفي الرسالة عبر القادة عن قلقهم العميق إزاء العواقب الإنسانية المترتبة على هذا القرار بشأن المساعدات التي تدعم حياة الأطفال والنساء والرجال في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال القادة، إنه وبغض النظر عما إذا كانت هذه المساعدات عبارة عن مساعدات غذائية طارئة، أو فرص للحصول على الرعاية الصحية الأولية، أو التعليم الابتدائي، أو أي دعم آخر هام بالنسبة للسكان الضعفاء، فلا شك في أن هذه التخفيضات ستكون لها عواقب وخيمة إذا ما تم المضي بها.

وأُرسلت الرسالة إلى سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي إتش آر ماكمستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.

وقال اريك شوارتز، رئيس منظمة اللاجئين الدولية ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون السكان واللاجئين والهجرة: “وفق ما جاء في تعليقات السفيرة نيكي هالي، فإن هذا القرار يهدف إلى معاقبة القادة السياسيين الفلسطينيين وإرغامهم على تقديم تنازلات سياسية”.

ويرى أنه من الخطأ معاقبة الزعماء السياسيين من خلال حرمان المدنيين من المساعدات التي تحافظ على حياتهم، عادًّا ذلك خروجاً خطيراً ومذهلا عن خط السياسة الأمريكية فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية الدولية يتعارض بشكل صارخ مع القيم التي تتبناها الإدارات الأمريكية والشعب الأمريكي أيضاً، وفق تعبيره.

وأضاف جويل تشارني، مدير المجلس النرويجي للاجئين في الولايات المتحدة الأمريكية والمشارك في تنظيم الرسالة مع منظمة اللاجئين الدولية: “كانت تنص السياسة الأمريكية لعقود من الزمن على أن “الطفل الجائع لا يعرف السياسة”، بحسب ما ذكر الرئيس ريغان لتبرير المساعدة الأمريكية للمجاعة في إثيوبيا عام 1984.

وطالب بتقديم المساعدات لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة على أساس الحاجة فقط، ونافياً إمكانية وجود أي مبرر لانتهاك هذا المبدأ في حالة المدنيين الفلسطينيين، كما قال.

وختمت الرسالة إلى إدارة ترمب بالقول: “من دواعي القلق العميق أن نرى مثل هذا التجاهل العفوي للمبادئ التي كانت حاسمة في مداولات السياسة الأمريكية على مدى عقود عديدة، ونأمل بشدة أن تعيدوا النظر فى هذا القرار المؤسف الذي نعتقد أنه يقوض القيم الهامة والحاسمة، كما يقوض القيادة الأمريكية في أنحاء العالم”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة