من يقف وراء هجوم «حميميم»؟

فريق التحرير
2018-01-06T19:17:45+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير5 يناير 2018آخر تحديث : السبت 6 يناير 2018 - 7:17 مساءً
11111111 - حرية برس Horrya press
صور نشرها الصحفي الروسي Roman Saponkov تظهر إصابة طائرات حربية روسية داخل مطار حميميم العسكري في اللاذقية إثر استهداف المطار بقذائف هاون كما ذكرت صحيفة (كومرسانت) الروسية

حرية برس:

أثار خبر تعرض مستعمرة حميميم (مقر قيادة عمليات العدوان الروسي في سوريا) لقصف ليلة رأس السنة، عاصفة من التكهنات والتعليقات في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، حول الجهة التي تقف وراء الهجوم وحجم الأضرار التي لحقت بالقاعدة.

حيث ذكرت صحيفة (كومرسانت) الروسية، أن “7 طائرات روسية على الأقل دمرت عندما أطلق مسلحون قذائف على قاعدة حميميم العسكرية في 31 ديسمبر الماضي، ليلة رأس السنة الميلادية 2018”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية وعسكرية، “أن القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من الطراز سوخوي-24، ومقاتلتين من الطراز سوخوي-35 إس، وطائرة نقل من الطراز أنتونوف-72، فضلاً عن مستودع ذخيرة”.

ونشر الصحفي الروسي Roman Saponkov صوراً عبر حسابه على فيسبوك تظهر طائرات حربية روسية وقد لحقت بها أضرار عدة، قال إنها من داخل مطار حميميم العسكري في اللاذقية، وقال إن الطائرات التي تضررت وعددها 7 هي 4 قاذفات من طراز “سوخوي-24″، ومقاتلتان من طراز “سوخوي-35 إس”، وطائرة نقل من طراز “أنتونوف-72″، وهو ما يطابق رواية الصحيفة.

من جانبها، نفت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، نبأ تدمير طائرات لها في قاعدة حميميم ليلة رأس السنة واعتبرت هذه الأخبار مجرد مزاعم، إلا أن الوزارة اعترفت بمقتل اثنين من العسكريين الروس جراء القصف الذي تعرضت له قاعدة حميميم من قبل من أسمتهم بالمسلحين في 31 ديسمبر الماضي، وأضافت أن أجهزة أمن نظام الأسد تجري عمليات بحث وتصفية “للمسلحين المتورطين بالهجوم على مطار حميميم”.

الاتهامات تطال إيران

وكشفت وثيقة مسربة صادرة عن شعبة المخابرات العامة التابعة لقوات الأسد، لم يتسن لحرية برس التأكد من صحتها: “يطلب التحري والبحث الفوري عن مجموعة إرهابية تتواجد في ريف محافظة اللاذقية في منطقة بستان الباشا حيث تتواجد قوات الدفاع الوطني ومجموعات مسلحة أخرى، بسبب قيام هذه المجموعة في توجيه رشقات صاروخية أدت لإصابات في قوى ووسائط القوات الروسية الصديقة المتواجدة في مطار حميميم العسكري، والتركيز على المجموعات المقربة مما يسمى الحراك العلوي الثوري في المنطقة”.

من جهته أكد رئيس اللجنة الإعلامية “لوفد قوى الثورة في أستانة” أيمن العاسمي عبر مداخلة تلفزيونية على قناة العربية، أن “المجموعات تتبع لإيران وكانت تدعى جمعية الإمام المرتضى وتم تسليحها في بدايات الثورة السورية”، مشيراً إلى أن “فصائل المعارضة تبعد مسافة كبيرة لا تخولها قصف مطار حميميم العسكري بقذائف الهاون”.

وتدعم روسيا حليفها بشار الأسد في حربه ضد الشعب السوري منذ بدء الثورة في آذار 2011، وتدخلت لصالحه عسكرياً في أيلول 2015 وتعمدت طائراتها قتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير الكثير من البنى التحتية في سبيل ترجيح كفة النظام وإعادة سيطرته على المناطق المحررة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة