بعد تدخل المجلس الإسلامي، جيش الاسلام يوافق على الاحتكام لمحكمة محايدة

2016-05-01T04:08:22+03:00
2016-05-01T10:38:55+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير1 مايو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
Islam

الغوطة الشرقية – حرية برس:

أعلن جيش الإسلام استعداده لحل المشاكل العالقة بينه وبين فيلق الرحمن واصفاً إياهم “بالباغين” بشرط أن يتم الحل عبر قضاء مستقل ويبدأ بالكشف عن مصير المعتقلين، وفك الحصار عن المحاصرين، ودفع الدية لذوي قتلى “الجيش”، ودعا إلى تشكيل لجنة من الطرفين، تضم ثلاثة أشخاص من كل طرف، لاستلام وتسليم المقرات والممتلكات، لتعود الحقوق إلى أهلها.

وجاء في  بيان المتحدث الرسمي لجيش الإسلام النقيب إسلام علوش يوم السبت أن الجيش رحب ببيان المجلس الاسلامي السوري وأنهم  مستعدون للدخول في قضاء مستقل او عبر القضاء الموحد في الغوطة.
وقال بيان جيش الإسلام أن “علان فيلق الرحمن رده ظلم جيش الإسلام عنه غير صحيح، مشيراً إلى ان غرفة العمليات التي تم تشكيلها بين فيلق الرحمن وجيش الفسطاط قبل اندلاع المواجهات بأسبوع تدل على أن الاعتداء على الجيش من قبل الفيلق هو أمر يتم التحضير له منذ فترة.

وقد أكد العلوش أن كل ما حصل لن يمنع جيش الإسلام من تغليب المصلحة العامة واعادة البنادق نحو اتجاهها الصحيح وهو محاربة نظام الأسد مثلما كانوا قبل الاقتتال الأخير.

وطالب العلوش  قيادة فيلق الرحمن بالكشف عن مصير المعتقلين لدى فيلق الرحمن، وعلى رأسهم أبو عبد الله نائب رئيس الأركان، كما طالب بالسماح بخروج المحاصرين وتأمين وصول آمن لهم إلى مدينة دوما، وفك الحصار عن الشيخ سعيد درويش وعائلته.

وتأتي هذه التهدئة بعد تصعيد كبير من الطرفين حيث كان قد اعلن  الناطق باسم اركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار في بيان مصور له انهم سيتعاملون مع من “بغى” عليهم بقوة السلاح ليردوهم الى طريق الصواب.

هذا وكان فيلق الرحمن قد أعلن  في بيان له اليوم، استعداده لوقف إطلاق النار مع جيش الإسلام في الغوطة الشرقية في حال التزام الأخير بعدة شروط، في أول بيان له بعد بدء الاقتتال بين الطرفين منذ عدة أيام.

و طالب الفيلق في بيانه جيش الإسلام بتسليم المتورطين الذين وردت أسمائهم في التحقيق بحادثة الاغتيالات الأخيرة، حفاظا على الغوطة الشرقية وأهلها، منوها لضرورة “رد الحقوق لأصحابها من مقرات ومقدرات إضافة لمعالجة فساد الجهاز الأمني والتوقف عن التجاوزات بحق المدنيين والمقاتلين من اعتقال تعسفي واختطاف وتغييب قسري ونشر الحواجز التي تعيق مصالح السكان”.
ويأتي هذا التصعيد بعد عدة ايام من الاشتباكات بين الطرفين (جيش الإسلام وفيلق الرحمن) في الغوطة الشرقية، وبشكل رئيسي في مسرابا و زملكا.
وكان مدنيو هذه المناطق خرجوا في مظاهرات حاشدة تندد بالاقتتال بين الفصائل مؤكدين على حرمة الدم ومطالبين بوقف اطلاق النار والاحتكام للقضاء لانهاء الخلافات.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة