اتفاق وشيك لخروج مقاتلي الغوطة الغربية

2017-12-26T16:00:59+02:00
2017-12-26T19:24:38+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير26 ديسمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
 تحريرر الشام - حرية برس Horrya press
عناصر من مقاتلي الجيش الحر في بيت جن بريف دمشق ـ أرشيف

حرية برس:

تشتد شراسة الحملة العسكرية التي أطلقتها قوات الأسد وميليشياته منذ قرابة الشهرين على بلدات الغوطة الغربية، وتشتد حدة القصف الذي يطال البلدات المحاصرة هناك.

وبعد تقلّص مساحة سيطرة فصائل الثوار في جبل الشيخ بغوطة دمشق الغربية، وسقوط تلال بردعيا وتلة الشيارات وتلة المقتول شمال قرية مزرعة بيت جن، ومنطقتي الظهر الأسود والزيّات بيد قوّات الأسد وميليشياته المحليّة والأجنبية في السابع عشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت مفاوضات تجري بين الطرفين ليكون مصير المنطقة كسائر مناطق ريف دمشق في وقت سابق: إمّا المصالحة أو التهجير.

وأفاد السيّد “نصر أبو زيد” أحد مقاتلي “اتحاد قوّات جبل الشيخ” في حديث لـ”حرّية برس” بأنّ نظام الأسد يريد تهجير الثوار في تجمّع الحرمون، وقادة تجمع الحرمون يفاوضون حالياً لإبرام اتفاق مع قوات الأسد، ويتشاورون من يريد البقاء بمصالحة أو الخروج إلى محافظة إدلب، بسبب توسّع قوات الأسد خلال الأيام العشر الأخير وسيطرتها يوم أمس على مساحات على أطراف قرية مزرعة بيت جن، حيث سقطت نقاط الرباط القريبة عليها بعد صمود كبير للثوار أمام قوات الأسد ومليشياته.

وقال أبو زيد: “نحن محاصرون في مساحة ضيقة والقصف والحصار على أشده مستمر منذ العشرين من سبتمبر/ أيلول الفائت، وقد استشهد الكثير من العسكريين والمدنيين، فلم يعد لدينا خيار آخر، نحن بضع مئات من المقاتلين وقرابة الأربعين عائلة من نساء وأطفال قد أنهكتهم الحرب والحصار” مضيفاً: أنّ ” ميليشيا اللجان الشعبية من القرى المجاورة ذات الطائفة الدرزية تحاول اليوم التقدّم لتعود الاشتباكات بين الطرفين بعد هدوء ساد الليلة الماضية، مع استمرار المفاوضات في المنطقة”.

وذكرت وسائل إعلام  موالية لنظام الأسد، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأسد أوقفت عملياتها العسكرية على محور مغر المير- مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد “استسلام الفصائل ورضوخهم بالدخول في مفاوضات لنقلهم من المنطقة”.

وقالت إن “الجهات المختصة تعمل على ترتيب اتفاق يقضي بنقلهم إلى إدلب ودرعا خلال الأيام القادمة”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ناشطين أطلقوا حملة مساء أمس على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “إيران تحرق بيت جن” لتسليط الضوء على المنطقة. فيما أصدر أهالي بلدتي “بيت جن” و “جباثا الخشب” وقرى الجولان المحيطة، بياناً بالأمس طالبوا فيه جيرانهم من الطائفة الدرزية بفتح الطرق لعبور العائلات المحاصرة بجبل الشيخ إلى المناطق الآمنة.

وتعد منطقة بيت جن وما حولها آخر المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في غرب العاصمة دمشق.

  • إعداد زينة صبري – بسام الرحال
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة