قوة أميركية خاصة تستعد لدعم عملية «تحرير» الرقّة

فريق التحرير26 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
raqa

عواصم – وكالات:
عزز الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الحملة ضد «داعش» بإعلانه العزم على إرسال 250 عسكرياً، بينهم قوات خاصة لتدريب القوات المحلية التي تقاتل التنظيم المتطرف، وسط استعدادات لبدء معركة «تحرير» الرقة شرق سورية، في حين أعلن «داعش» مسؤوليته عن تفجير سيارة في منطقة السيدة زينب التي تضم مزاراً شيعياً جنوب دمشق. وأكدت واشنطن وعواصم أخرى ضرورة إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يتعرض لانتهاكات متكررة وسط استمرار القصف على حلب (راجع ص 5).

وقال أوباما في خطاب ألقاه في هانوفر، خلال قمة مصغّرة جمعته مع قادة أوروبيين: «تنظيم داعش الآن هو التهديد الأكثر خطورة لدولنا، ولهذا نحن متّحدون في عزمنا على القضاء عليه».

وأضاف: «وافقت على نشر 250 عسكرياً أميركياً إضافياً، بينهم قوات خاصة، في سورية». وذكر أن هؤلاء سيشاركون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل المتطرفين، في ظل خطط لبدء هجوم مقاتلين عرب وأكراد لطرد التنظيم من الرقة معقله شرق سورية، بعد أسابيع على استعادة الجيش النظامي السوري بدعم روسي، مدينة تدمر الأثرية.

وإذ سقط أمس عشرات القتلى والجرحى نتيجة استمرار القصف على مناطق المعارضة والنظام في حلب، أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» سقوط قتلى بتفجير طاول نقطة تفتيش أمنية عند مدخل بلدة الذيابية، قرب منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، والتي تضم مزاراً شيعياً. وأعلنت وكالة «أعماق» المقرّبة من «داعش» مسؤولية التنظيم عن التفجير.

وشدّد أوباما على إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية. وحضّ ناطق باسم الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة وروسيا على «ممارسة نفوذهما الكامل لوقف الانتهاكات» التي تتعرض لها الهدنة، فيما ندّدت وزارة الخارجية الفرنسية بالهجمات التي يشنّها النظام السوري على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة «ما أوقع عشرات الضحايا خصوصاً في حلب».

وواصل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا مشاوراته مع الأطراف السورية، والتقى أمس في جنيف الوفد الحكومي برئاسة بشار الجعفري. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا في الأزمة السورية خلال اتصال هاتفي أمس، وأبديا تأييدهما الكامل لمفاوضات جنيف. وأفادت بأن لافروف شدد على ضرورة انسحاب «المعارضة المعتدلة» من المناطق التي يسيطر عليها «داعش» و «جبهة النصرة»، وضرورة قطع خطوط الإمداد للمتطرفين.

إلى ذلك، دخلت أمس قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية مدينة الرستن ومحيطها في وسط سورية، وهذه العملية هي الثانية خلال خمسة أيام، وفق الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة